أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل الخميس إن سيطرة الإسلاميين على مخازن الأسلحة في شمال سوريا وهروب أحد قادة الجيش الحر، خلق مشكلة كبيرة أمام الحل السياسي في هذا البلد.
وأضاف هيغل: “نقوم الآن بتقييم كل شيء، ونقيّم ما حدث حتى الآن وأين نحن منه. أما بخصوص الأمور الأخرى، فهذا لا يزال مشكلة صعبة جدا ويزيد من الضغط على السوريين ويفاقم التوتر في المنطقة”.
وأشار إلى أنه “يجب مواصلة العمل مع المعارضة المعتدلة والحكومات هناك، وأن ذلك يؤشر على أهمية مؤتمر جنيف”.
وتابع: “هناك فعلا عناصر خطيرة جدا في صفوف المعارضة، وهذا ما يعقد من دعمنا. ولذلك، قررنا وقف أي مساعدة إضافية خصوصا الاسلحة غير الفتاكة إلى غاية التمكن من التوصل إلى تقييم واضح بشأن ما حدث لمستودعات الأسلحة”.