قال مصدر في 8 آذار لـ «الأنباء» ان قوى 14 آذار تدرك أن الأرض مملوكة من 8 آذار بواسطة حزب الله، لكن لا عمل عسكريا في حال إقامة حكومة الأمر الواقع، بل عصيان مدني واعتصامات منتظمة دون عنف في الوزارات والمؤسسات الرسمية.
المصدر لم يضمن عدم تفلت الأمور في طرابلس مرة اخرى خصوصا ان الجيش لم يمسك بالمحاور تماما بعد.
ويراهن المصدر على حركة سياسية معنوية لرؤساء الطوائف الذين باتوا جميعا تقريبا من خط الثامن من اذار، واشار الى احتمال عقد قمة روحية إسلامية ـ مسيحية لمعارضة التوجه الرئاسي نحو حكومة الأمر الواقع الحيادية.
وتوقع ان يشارك في القمة المفتي الشيخ محمد رشيد قباني، ونائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان، وشيخ عقل الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، والبطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي ستقف 8 آذار على خاطره.
وتحدث المصدر عن «طلقة أخيرة» في بندقية الثامن من آذار حال عدم استكانة 14 آذار والرئيس سليمان والرئيس سلام، وإصرارهم على الحكومة التي يريدون، رفض بداية الإفصاح عن طبيعتها، إلا انه عاد وألمح الى طبيعتها المالية الضاغطة.
براسكون انشالله لح تكون هال الطلقة يراهنون على 7 ايار ونصهم بسوريا والنص التاني بالتوابيت
مش كل مرة لح تسلم الجرة يا حوش ٨ آذار