تعقد الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار مؤتمرها الخاص بطرابلس في فندق “كواليتي إن” قبل ظهر اليوم في حضور ممثلين عن مختلف هيئات المدينة لتأكيد الوجه السلمي الحقيقي لها بعيداً من لغة الحديد والنار.
وأكد منسق الأمانة العامة فارس سعيد لـ”المستقبل” ان المؤتمر “هو ردّ صارخ على مَن يريد جعل الاستقطاب المذهبي عنواناً لعمله ونهجه، وعلى مَن يطمح لأن تعيش كل طائفة بمعزل عن الأخرى (…) نأتي إلى طرابلس لنتضامن مع أهلها ومع أهل الشمال عموماً بعد أن تبيّن أنّها مستهدفة منذ بداية الثورة السورية، وجاء انكشاف مخطط سماحة المملوك ليؤكد ذلك ويفضح النيّات الشريرات لبشار الأسد”.
وأشار سعيد إلى أنّ طرابلس “شهدت 18 جولة من القتال وسقط فيها وفي التفجيرَين الإرهابيين اللذين استهدفا مسجدَي “التقوى” و”السلام” 250 شهيداً ونحو 1700 جريح ومن الطبيعي جداً أن نؤكد لأهلها في الإجمال ولأهل الضحايا في الخصوص تضامننا التام معهم ومع الاستقرار في المدينة والحفاظ على نسيجها الأهلي الوطني في مواجهة الفتنة والعاملين لها”.
الإعلان
ونقلت “المركزية” عن مصادر في 14 آذار ان “إعلان طرابلس” الذي سيصدر عن المؤتمر سيركز على 5 نقاط أساسية وهي:
ـ “إظهار المدينة بأنها نموذج للعيش المشترك كما في السابق وبأنها ليست لفئة معينة أو طائفة محددة.
ـ تأكيد على أنّ الطائفة العلوية جزء أساسي من التكوين اللبناني وعامل أساسي لنموذجية طرابلس التي تقوم على مثلث سنّي علوي مسيحي.
ـ رفض أي شكل من أشكال العنف.
ـ تأكيد على أنّ طرابلس ليست ساحة لتصفية الحسابات.
ـ تحقيق العدالة وسوق المتهمين في تفجير المسجدَين إلى القضاء”.
“ألكسا” تودّع
وأنهت “ألكسا” الذي كان صيتها أكبر من فعلها، زيارتها العاصفة إلى لبنان والمنطقة مخلّفة وراءها وشاحاً أبيض وكميات قليلة من المطر.. والكثير الكثير من الألم والضنى للنازحين من سوريا.