دكاش: عون "مزروك" بصداقاته وحلفائه وأنا أتفهمه
أعلن المرشح عن دائرة بعبدا بيار دكاش انه لا يجهل الاسباب الحقيقية التي كمنت وراء استبعاده عن لائحة النائب ميشال عون قائلاً ان عون أكد له انه محرج و "مزروك" بصداقاته وحلفائه.
دكاش، وفي حديث الى موقع إيلاف الإلكتروني، أشار الى انه عاتب على عون لأنها ليست هذه المبادئ التي طرحها فالمبدأ لا يأخذ في الاعتبار لا الأقارب ولا الأصدقاء"، في إشارة إلى حلول ابن شقيقة الجنرال عون القيادي في "التيار" آلان عون في لائحة الجنرال، وكذلك القيادي الآخر حكمت ديب ابن الحدت بلدة دكاش، والطبيب ناجي غاريوس الذي ينافس قريبه رئيس بلدية الشياح إدمون غاريوس، المرشح على لائحة المستقلين – قوى 14 آذار في بعبدا.
وأكد دكاش تحالفه مع سعد سليم في لائحة مستقلة، ويقول: "هذا الرجل صاحب مبادئ وقيم وسمعة طيبة"، مشيراً الى انه سيكمل المعركة حاملا شعار "تحالفي معكم، دائما معكم"، ويلفت الى انه حافظ خلال السنين الماضية "على قرب متساو من الجميع لا على بعد متساو".
وأوضح انه لا يطلب" ان يكون للجميع برنامج واحد، بل على الاقل ان يكون محور كل برنامج لبنان اولا وأخيرا، مع المحافظة على الصداقات الغربية والشرقية، بشرط الا تكون على حساب الولاء للوطن".
وعن علاقته بـ "حزب الله" يلفت دكاش الى انه كان "اول من تجرأ على التحالف معها، فيما عون لا يزال في باريس". ويشير الى ان "التيار العوني اعتبر تحالفي مع حزب الله في تلك المرحلة فضيحة كبيرة وكُتبت على جدران المدارس والجامعات والكنائس والمقابر عبارات مثل "الحاج بيار" و"الخائن بيار" و"آية الله بيار دكاش". وقال "لم يكن النصر حليفي في انتخابات 2005 لأن المقاومة تخلت عني رغم كل المحبة التي تربطني بها".
ويشير الى ان "الشحن الذي حصل في اخر جلسة لمجلس النواب يعيدنا الى المأساة التي حدثت في 7 ايار". واعرب عن عتبه على جميع النواب الذين "يتكلمون بعضهم على بعض ويحكّون الجراح" ويلفت الى ان "النار ما زالت موجودة تحت الرماد. اذا نفخنا عليه تظهر الجمرة". ودعا كل الافرقاء الى "العض على الجرح" ونسيان الماضي.
ولدى سؤاله كيف نضمن استمرار التسوية بين اللبنانيين؟ أجاب دكاش: "المشكلة ليست في الشعب فهو يريد وفاقا، مشيراً الى "ست آفات تعوق الشعب من حكم نفسه بنفسه، هي: الشخصانية، العائلية، والطائفية البغيضة، المذهبية الحاقدة، المصالح الذاتية والإنتماء الى محاور خارجية"، مؤكداً أن "التسوية تدوم عندما يتخلص اللبنانيون من هذه الآفات".