أكد عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن “قوى “14 آذار” لا تملك جنوداً ولا قوى أمنية”، وقال: “نحن مجموعة ضغط سياسية تمثل مجموعة واسعة من الناس، ولديها رؤية سياسية تسعى إلى تطبيقها من خلال الاقناع والحملات السياسية”.
علوش، وفي حديث إلى “قناة المستقبل”، أشار إلى أن “طرابلس جزء من البلد ونسعى جاهدين الى استثمار جهودنا في قلب المدينة، من اجل ايجاد مخرج للأزمة التي تنهش به على مدى السنوات الماضية”.
وعن الخطة التي ستعتمد في المرحلة القادمة من أجل وضع بنود الاعلان الذي تضمنه بيان قوى “14 آذار” في مهرجان طرابلس أمس، أوضح علوش أن “هناك لجنة متابعة مذكورة في البند الأخير من البيان، وستقوم بمهمة الضغط على القوى المحلية والسياسية حتى تسطيع أن تنفّذ الأهداف الموجودة في البيان” .
ورداً على سؤال عن الأسباب التي ادت الى تغيّب اي ممثل عن اطراف النزاع في المدينة بجبل محسن او بباب التبانة قال: “بالتأكيد ما حصل في طرابلس بالأمس ليس مؤتمر مصالحة، وانما طرحنا مؤتمر مصالحة في مرحلة لاحقة، ونحن بالمناسبة اعتبرنا ان المدينة تعاني من منطق العنف والخروج عن الدولة والاعتداءات المستمرة والواضحة من قبل النظام السوري وأعوانه، وعملياً من دُعي الى الاجتماع هم المواطنون الذين يعتبرون انفسهم متضررين من الوضع القائم”.
وفي ما يتعلق بما اوردته جريدة “النهار” عن أن أوساط الرئيس نجيب ميقاتي لم تبد أي امتعاض من هذا المؤتمر، لفت علوش إلى أنه “على ميقاتي أن يقوم بواجباته على المستوى المحلي من دون ان اتحدث عن المستوى الوطني لأنه “أخلّ” بها بشكل فاضح”.