يحتجّ شيخ حزب السلاح، عباس زغيب، على خطف الراهبات في سوريا، هو متضامن معهن الى أقصى حدود الانسانية، هكذا حاول أن يوحي قبل أن نفهم أبعاد هذا “التضامن” اللامتناهي!
اكثر بعد، يعلن الشيخ اياه تضامنه وتفاعله مع المسيحيين، هو منفتح الى اقصى الحدود على الطرف الاخر ويخاف علينا من طير الطاير!
وبناء عليه دعا الشيخ الجليل الجميع، دولاً ابتداء من تركيا، ومجموعات واحزاباً وخصوصاً وتحديداً “القوات اللبنانية” للتخلي عن دعم المعارضة السورية التي تضم المجموعات التكفيرية الصهيونية بعدما تبين انها “اداة عند الاسرائيليين”، واستنهض همم الجميع، الجميع، وضمائرهم “لدعم النظام السوري لضرب هذه المجموعات”.
وهنا، تحديداً هنا، خصّ الشيخ المذكور الدكتور سمير جعجع بما يشبه التحذير والتنبيه من قلب “اب” حنون خائف عليه، كي لا نقول من مجموعة توجّه تهديدا غير مباشر اليه، بان “أنت من خلال دعمك لهذه المجموعات أول من سيكون مستهدفاً إن حكمت هذه المجموعات التكفيرية”!!
قد لا تكفي علامتا تعجّب، لا تكفي كل اشارات الاستهجان وحتى الذهول من كلام مماثل، ولن نقول صادر من شيخ جليل، فشيوخ البيئة الحاضنة لحزب السلاح لا يقفون الى منابر المساجد لاطلاق عبارات المحبة كما يأمرهم الدين الاسلامي الحقيقي ومبادئه السامية، كما انهم وفي الاحتفالات او اللقاءات السياسية او ما شابه، لا يؤدون دورهم كرسل محمد لبث روح الالفة بين الناس وليندهوا على المحبة والتلاقي. منابرهم اينما كانت هي لاطلاق النار المباشرة والاتهامات بالتخوين، والاهم عندهم وهو من صلب أدبيات حزب السلاح، التهديد والوعيد والتبشير بالقتل.
للشيخ الجليل ومن يقف خلفه ومعه وأمامه، ليس لنا أن نبرر من ندعم ومن لا ندعم، وليس لك ان توجه الانذارات والنصائح لان من يملك هذا التاريخ الدموي “الجليل” لا يستحق أولا الرد، وتالياً لا يحق له ان ينصح الاخرين بما لا يملكه أساسا، لا الكرامة ولا عزّة النفس ولا المواطنية اللبنانية الصالحة الكريمة.
للشيخ الجليل نقول، من يستبيح قتل الاطفال على أساس انهم ارهابيون بالفطرة، ونحر النساء لانهن تكفيريون بالولادة، والشباب لانهم جميعا جميعا صهاينة بالتنشّق والتنفّس، والعجزة لانهم ربّوا أجيالا رافضة لـ “نعيم” النظام السوري وافضاله اللامتناهية، ومن يسمح لنفسه أن يحمي ظهر الاسرائيليين ويكون درعهم وقت الشدائد فقط لاجل حماية النظام، ومن يحاول أن يجعل من أبناء شعبه مجرد أقزام صاغرين طائعين لحزب لا تمت عقائده الى الوطن الاصيل باي صلة، ومن يحاول أن يجعل من الجمهورية الحرّة جارية مستعبدة في بلاط الولاية السوداء، ومن يدعم نظاما وجد للتنكيل بالانسانية حين ينحت بالدم والمسامير أجساد اطفال بلاده، و…و…واللائحة طويلة طويلة، الافضل له أن يصمت ويخجل ويدخل في السكون والخجل. وإذا اصرّ على الكلام، أن يكون الكلام في الوطن، في المحبة، خصوصا عندما يلبس عمامة وجبّة.
اما لناحية من يدعم سمير جعجع و”القوات اللبنانية”، فهذا لا شأن لك به، ولست أنت المخوّل لتسمع رداً أو تبريراً أو جواباً أو نقاشاً سياسياً، فنحن حزب عريق، عريق في كل شيء وأول الاشياء وآخرها النضال والاستشهاد من أجل الحرية والحرية من أجل كرامة لبنان. طبعا هذه مفردات لا تتناسب وواقع الحال في حزب السلاح، لكن لا يهم، هو حالنا وهكذا سيبقى وهذه مشكلتكم في الحزب، وربما هذه مأساتكم لانكم ستواجهوننا دائما وابداً وعند كل مفترق وعلى كل طريق، مهما ذهب بكم الظن والكبرياء والشموخ الفارغ الى ابعد من الواقع بكثير، لن تمر ولايتكم ايها الشيخ لا من جونيه ولا من بيروت ولا من البقاع ولا حتى من الضاحية حيث تستعمرون، ولا حتى في خيال طفل يرفع العلم الاحمر اياه، العلم الاحمر تذكّر.
لذلك من الافضل لو تبقى في المهمة الرئيسة التي يجب ان تؤديها، شيخاً يخطب في الدين فقط، اللهم الا اذا اعتبرت انت وحزبك ان قتل الاطفال في سوريا هو من صلب الديانة الاسلامية، وان الحرية خطيئة، وان النضال من اجل الكرامة صهينة، ولا ندري في هذه الحال من هو التكفيري أكثر من التكفيريين انفسهم الذين، انتم والنظام في سوريا، من اكثر المشجعين لهم والمعجبين بهم واكثر مورد لتغذيتهم على الاطلاق… لو تتذكر…
Eza baza2et be wej 2alil el she2meh be 2elak el dene 3am betshatteh…….
(law tatazakkar) bas tijii al2awaamer min iraan alkhaamin2i bytzakkar.
نعيماً يا عباس
خيطوا بيغير هالمسله الاعبيكن صغيره كتير صارت ما بقى تنطلي على حدن