#dfp #adsense

فرنسا والسعودية تتحركان دوليا لدعم حكومة السنيورة واستعجال انتخابات الرئاسة ووقف العرقلة

حجم الخط

فرنسا والسعودية تتحركان دوليا لدعم حكومة السنيورة واستعجال انتخابات الرئاسة ووقف العرقلة

 

أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل محادثات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس مساء أول من أمس الثلثاء. وعلمت «الحياة» انها تدخل في اطار جولة عالمية يقوم بها الوزير السعودي لمساعدة لبنان على الخروج من أزمته.

 

وقالت مصادر مطلعة في باريس ان الأمير سعود الفيصل حمل «رسالة حازمة» من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مفادها انه «ينبغي استخلاص النتائج من فشل كل المحاولات التي بذلت لاقناع سورية بلعب دور ايجابي في لبنان، بما فيها المحاولات الاخيرة للمملكة العربية السعودية». وذكرت المصادر ان المحادثات مع ساركوزي «تناولت كل المساعي الفرنسية والسعودية والعربية التي اصطدمت كلها بالموقف السوري الذي يرفض التجاوب مع كل الأسرة الدولية».

 

وأشارت الى ان الجانبين السعودي والفرنسي بحثا في كيفية مساعدة الحكومة اللبنانية، وانهما «اتفقا على العمل على تعزيز حكومة فؤاد السنيورة والقوى الشرعية ممثلة بالجيش وقوى الأمن الداخلي، وحضّ الأسرة الدولية على اتباع هذا النهج، لأن سورية تريد إضعاف هذه المؤسسات من خلال الاغتيالات وعرقلة انتخابات الرئاسة».

 

وأضافت المصادر ان فرنسا والسعودية «عازمتان على بذل كل الجهود لحضّ الأسرة الدولية على دعم كل المؤسسات الشرعية اللبنانية عبر الزيارات ورسائل التأييد على الصعيد السياسي، وأيضاً على الصعيد الاقتصادي عبر الاتفاقية المالية التي سيوقّعها وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في بيروت، أو السنيورة في باريس».

 

وأشارت الى ان فرنسا تقدم ايضاً مساعدة للمؤسسة العسكرية اللبنانية عبر التجهيز والتدريب، وستستمر في ذلك.

واستناداً الى هذه الأجواء اعتبرت المصادر انه «لا يمكن لدول مثل السعودية ومصر ان تحضر القمة العربية المرتقبة في دمشق التي من الصعب ان تعقد في ظل الحال الراهنة من التعطيل في لبنان».

 

وذكرت انه تم التفاهم على ان تسعى فرنسا مع دول الاتحاد الأوروبي الى التحدّث بصوت واحد تجاه سورية. كما أكدت ان لا بد من الإسراع في انشاء المحكمة الدولية وأن فرنسا ستدفع 6 ملايين يورو في هذا الاطار.

 

ولفتت المصادر الى ان «الذهنية الحالية المخيمة على السوريين ليست من النوع الذي يجعلهم يعملون على حل، وأن من المرجح ان يؤدي ذلك الى استمرار الوضع القائم على حاله، وطالما بقيت الأمور كذلك سيكون من غير الوارد لفرنسا ان تتّصل بسورية، خصوصاً انها سبق ان أعلنت انها تترقب من الجانب السوري نتائج على صعيد الوضع اللبناني».

 

وفي موازاة ذلك أكد السفير السعودي في بيروت الدكتور عبدالعزيز خوجة ان من ثوابت السياسة السعودية «عدم التدخل في الشأن الداخلي لأي بلد آخر» مؤكداً وقوف الرياض «على مسافة واحدة من الجميع»، وأنها تسعى عربياً الى «ترتيب البيت العربي وإزالة الخلافات لا تأجيجها».

المصدر:
الحياة

خبر عاجل