#adsense

أبوالغيط: العلاقة بين العالمين الغربي والإسلامي ليست صراع حضارات

حجم الخط

أبوالغيط: العلاقة بين العالمين الغربي والإسلامي ليست صراع حضارات

غداة إعلان البيت الأبيض اختيار القاهرة منبرا للكلمة التي يوجهها الرئيس باراك أوباما للعالم الإسلامي في الرابع من حزيران المقبل، نفى وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط، أن تكون بلاده ضغطت لكي يتم اختيارها موقعا لإلقاء الكلمة.

وقال ابو الغيط، في حوار مع "الراي" – ينشر تزامنا مع صحيفة "روز اليوسف" المصرية، ان "دولة بحجم مصر ودورها وقيمة قاهرتها ومكانة رئيسها، لا يمكن أن تضغط لكي تستقطب الخطاب من عاصمة أخرى".

وأضاف: "القاهرة هي الاختيار الأكثر دقة، ولو ألقاها أوباما من عاصمة أخرى لفقدت الكلمة نصف مضمون رسالتها، فالقاهرة هي عاصمة التأثير ونافذة الحوار، ليس فقط بين الغرب والعالم الإسلامي، لكن أيضا بين المسلمين وأنفسهم".

وقدر ابو الغيط أن على أوباما أن يعلن في خطابه المنتظر «استبعاد منهج العمل المسلح من العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، خصوصا أن القوات الأميركية المسلحة المشتبكة في كل أنحاء العالم لا توجد إلا في مناطق إسلامية».

وقال إن "العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي ليست حربا، بل يجب أن تكون تواصلا وثقافة ومصر جاهزة لبناء الجسور".

وشخّص الوزير المصري، العلاقة بين العالمين الغربي والإسلامي، بأنها "ليست صراع حضارات كما قال صاموئيل هنتغتون، وإنما اختلاف مصالح وسوء فهم". وأضاف: "نحن نفهم ونعرف العالم الغربي أكثر مما يفهمنا ويعرفنا، رغم كل من أرسلهم من المستشرقين".

وفي هذا السياق، أشار إلى أنه "كان هناك من دفع بالمبشرين المسيحيين إلى العراق بعد الغزو الأميركي، مجسدا عدم الفهم لطبيعة مجتمع إسلامي منذ 14 قرنا، لكن هذا انتهى الآن".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل