أشاد عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان، بتعاطي الجيش بحزم مع حادثة الاعتداء في الأولي ومجدليون في صيدا وبالمواقف التي صدرت عن فاعليات المدينة الداعمة للمؤسسة العسكرية.
ورأى في حديث لـ”إذاعة الفجر”، أن “الاحترازات الأمنية قد لا تمنع وقوع حوادث أمنية أخرى من هذا النوع لكون أسباب هذه الظاهرة لا تزال موجودة”، لافتا إلى أن “المشكلة الأساسية تتمثل بوجود سلاح غير شرعي يتسلط على باقي الأفرقاء في الوطن، ما يولد حالة من الاحتقان وردات فعل غير محسوبة ومستنكرة”.
ولفت إلى أن “الظلم والقهر يولدان التطرف الدخيل على طابع الطائفة السنية المعتدلة ولا سيما في صيدا”، معتبرا أن “القوى الأمنية والجيش يدفعان ثمن عدم وجود قرار سياسي بنزع بؤر السلاح وفتائل التفجير”.
ووصف زهرمان “توجيه أصابع الاتهامات لدول خليجية بجلب هذه الظاهرة إلى لبنان بالسخيف والخارج عن السياق”، معتبرا أن “من يوجه هذه الاتهامات يحاول تبرئة نفسه من المسؤولية عن تورطه أساسا في دماء اللبنانيين والسوريين الأبرياء”.
وفي الملف الحكومي، أشار زهرمان إلى ما يقال عن أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام يحاولان الوصول إلى صيغة تحافظ على توازن 9-9-6، ولكن من غير الشخصيات الحزبية، آملا منهما “الإقدام على وضع تشكيلة أمام مجلس النواب ووضع الجميع أمام مسؤولياته”، مؤكدا أن “لغة التهديد من فريق 8 آذار لم تعد تفيد”.