رجح مصدر موثوق مطلع على سير التحقيقات الأولية في تفجير مركز “حزب الله” في البقاع لـ”الشرق الأوسط” أن تكون “السيارة المفخخة استهدفت موقعا عسكريا لحزب الله وأوقعت فيه عددا من الإصابات”. وكشف المصدر أن عناصر الشرطة العسكرية والأدلة الجنائية “عثروا في مكان التفجير على ركام من أحجار الباطون عائد لمبنى ما يرجّح أن الانفجار استهدفه”. وقال إن هذا المكان قد يكون مبنى صغيرا لا يزيد ربما على غرفة أو غرفتين، ويعتقد أنه مركز تبديل أو مركز تدريب لـ”حزب الله”، وهذا ما يخالف الرواية الأولى التي تحدثت عن مراقبة السيارة مسبقا والاشتباك مع من فيها.
ولم يجزم المصدر في تصريحاته لـ”الشرق الأوسط” “بوجود انتحاري أو أن تكون السيارة فجرت عن بعد”، مؤكدا أن “هذه الأمور تحتاج إلى عمل فني وتقني ومنه انتظار نتائج فحوص الحمض النووي”. وأشار إلى أن “الانفجار كبير للغاية والتقارير الأولية تشير إلى أن زنة العبوة تفوق الـ50 كيلوغراما من الـ(تي إن تي) ولو انفجرت السيارة في منطقة سكنية لأحدثت دمارا هائلا وخلفت عشرات القتلى والجرحى”.