حوري: هناك منع لانتخاب رئيس للجمهورية نتيجة قرار سوري قلل عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب عمار حوري “من أهمية ما أعلنه الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون من تمسكهما بالعماد ميشال سليمان مرشحا توافقيا لرئاسة الجمهورية”. وقال: “انه لا يعول على تفاصيل هذا الموقف بشكل أو بآخر، إنما ما يعول عليه هو كلمة السر التي سيجيب بها رمزا المعارضة السيد نصرالله والعماد عون في اتجاه السيد عمرو موسى. ان ما يعول عليه الموقف الذي ستعكسه المعارضة ترجمة للموقف السوري المعرقل او ربما المسهل للمبادرة العربية في لبنان”.
وذكر بما “كان يسمعه موسى في دمشق من كلام تسهيلي وايجابي وكيف تتغير الأجواء عندما يأتي الى بيروت، مما يؤكد ان كلام المعارضة اللبنانية هو صدى للموقف السوري”.
وأعطى مثلا على ذلك “عندما أعتقد السيد موسى في زيارته السابقة ان هناك موقفا ايجابيا طرأ في دمشق، لكن الرئيس نبيه بري استبق عودته الى بيروت بموقف تعطيلي حين قال ان المعارضة متمسكة بصيغة 10+10+10”.
وردا على تصريحات نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في شأن مساعدة سوريا على تنفيذ المبادرة العربية وفق صيغة “لا غالب ولا مغلوب”، قال: “عندما يتكلم المقداد على صيغة لا غالب ولا مغلوب فإنه لم يأت بجديد، لأن هذه الصيغة بالمفهوم السوري هي 10+10+10 وصيغة حق الفيتو للمعارضة على كل القرارات وصيغة الغاء الأكثرية والغاء النظام الديموقراطي، وبالتالي صيغة لا غالب ولا مغلوب بالمفهوم السوري هي صيغة فيتو على المبادرة العربية”.
وردا على سؤال عن امكان عودة 14 آذار الى خيار الانتخاب بالنصف زائدا واحدا، قال: “ليس سرا ان خيار النصف زائدا واحدا كان ويبقى وسيبقى خيارا دستوريا مئة في المئة”، موضحا ان “الأكثرية لم تلجأ الى هذا الخيار في السابق لأنها لم تحظ بغطاء بكركي وغبطة البطريرك صفير وهو الموقع الماروني الروحي الأول في لبنان. اما اليوم، فان الاكثرية ستنتظر وستعطي كل الفرص لنجاح المبادرة العربية”، مشيرا الى انها “لن تنتظر الى ما لا نهاية وهي تتفرج على موقع الرئاسة شاغرا وعلى هدم المؤسسات في لبنان. واذا اضطررنا في وقت لاحق الى الذهاب في اتجاه خيار النصف زائدا واحدا فلأنه خيار دستوري، ولكن هذا الخيار ليس مطروحا في هذه اللحظة ولكنه في يدنا ومن حقنا”.
وردا على سؤال عن وثيقة التفاهم بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” رحب بأي صيغة تفاهم بين فريقين سياسيين في لبنان، وتساءل في ما لو كان صحيحا ان وثيقة التفاهم بين الحزب والتيار قربت بين اللبنانيين، فلماذا حدث ما حدث “الأحد الأسود” في عمق منطقة عين الرمانة من فريق محسوب على “حزب الله”؟”.
وردا على سؤال قال: “ان سوريا لا تريد تسهيل الحل في لبنان بحيث لا يزال النظام السوري في عقله الباطني يضع لبنان هدفا أساسيا استراتيجيا لا بد ان يحاول العودة اليه على رغم كل البدائل المطروحة، فبالنسبة اليه لبنان قبل الجولان وقبل لواء الاسكندرون وقبل أية أمور أخرى متعلقة بالعراق وتركيا”.
وختم: “إن هناك منعا لانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان نتيجة لقرار سوري”، مشيرا الى ان “هناك محاولات لحرف الأمور عن مسارها بتوجيه الاتهامات في اتجاه آخر غير سوريا”، مؤكدا ان “الأكثرية والحكومة اتخذتا كل القرارات انطلاقا من اقتناعات وطنية”.