* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “لبنان”
مرة جديدة، أرجئت الجلسة التشريعية لفقدان نصابها، وهذه المرة، الى الثامن والعشرين، من الشهر المقبل.
وفي غضون ذلك، تقاطع التحذير من الإرهاب، في موقفين لرئيسي الجمهورية والمجلس النيابي، في وقت أفيد عن استعدادات للجيش والقوى الأمنية، لإجراءات خصوصا في فترة الأعياد.
ولم يطرأ أي جديد، في الشأن الحكومي تأليفا، وفي الإستحقاق الرئاسي، الذي تبدأ مهلة الإنتخابات فيه، بين آذار وأيار.
ويبقى الوضع السوري والإيراني في مقدمة المتابعات السياسية والدبلوماسية. وقد أعلن الإتحاد الأوروبي، أن المفاوضات النووية الدولية مع إيران، ستستأنف غدا الخميس، في وقت ألمح وزير الخارجية الروسي، الى تحويل جنيف اثنان لحل الأزمة السورية، الى مؤتمر لمكافحة الإرهاب.
ميدانيا، وفي سوريا أكثر من مئة قتيل في القصف الجوي لحلب، وعشرات القتلى والجرحى، في القصف المدفعي، لقرى في حماه.
===============
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
لبنان المتأرجح واقعه الامني على وقع الاحداث المتنقلة بين الجنوب والبقاع والشمال لا يزال ينتظر لحظة وعي تعيد “حزب الله” لمراجعة حساباته في شأن دخوله الميداني في الحرب السورية، وما نتج عنها من اهتزازات متنقلة.
والهاجس الامني الى جانب الملفات السياسية العالقة، بدءا من تشكيل الحكومة، مرورا بالاستحقاق الرئاسي المرتقب، كانت في الساعات القليلة الماضية مدار نقاش بين عدد من أقطاب الرابع عشر من آذار.
فبعد اجتماع مسائي في بيت الوسط بين الرئيس أمين الجميل ورئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، شهد مقر “القوات اللبنانية” في معراب الليلة الماضية أيضا لقاء ضم الرئيس السنيورة الى رئيس “القوات” سمير جعجع ليتركز البحث على القضايا الساخنة سياسيا وأمنيا والتحضيرات لمواجهة التحديات المرتقبة مع بداية العام الجديد.
ولكن قبل الدخول في حيثيات المشهد السياسي وتداعيات قضية اللاجئين السوريين، نتوقف عند سجال مستجد على مواقع التواصل الاجتماعي يتعلق بأيقونة لبنان السيدة فيروز، التي وحدت اللبنانيين في عز انقسامهم، والسؤال هو: هل يعقل أن يحولها ابنها زياد طرفا في انقسامات هي بعيدة عنها؟.
===========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
استمر لبنان مشرعا على احتمالات الارهاب التكفيري المستورد، ارهاب متعدد الجنسيات تتعدد ادواره ووظائفه واستهدافاته، وآخرها وأخطرها كان التصويب على الجيش. لازمة أن الدولة أو من هم في سدة القرار التنفيذي فيها يجب أن يتصرفوا حتى لو كانوا في مرحلة التصريف لم تعد تجدي. فالقائمون بالاعتداءات على لبنان وجيشه، والمخططون لها، الذين شدد رئيس الجمهورية اليوم على ملاحقتهم واعتقالهم معروفوا الامكنة وغير مجهولي باقي الهوية، ولكن لا تنال المطالب بالتمني، وعسى ان تكون فاتحة الاختبار غدا في حشد عزم الدولة وقوتها للدخول الى إمارة المبنى “باء” في سجن رومية، حسب وعد وزير الداخلية.
وحسب ما علمت “المنار” فقد اتصل رئيس الجمهورية برئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” للاطمئنان الى صحة جرحى الاعتداء الارهابي أمس في صبوبة، ووضع الرئيس نبيه بري استهداف الجيش بوصفه المؤسسة الجامعة، في خانة محاولة اغراق لبنان في الفوضى.
فوضى النقاش فرضت نفسها على تحضيرات المعارضة السورية المسلحة لمؤتمر جنيف 2، تحضيرات اصطدمت وما زالت بتشرذم المعارضات وتفكك اشكالها العسكرية وتبدل ولاءاتها، وتصطدم اليوم بواقع أن الغرب مضطر للاخذ بالواقع الميداني. جنيف 2 لا يعني خروج الاسد من الحكم صريحة قالها الغرب للمعارضة، فالكلمة للاقوى وما كل ما تتمنى المعارضة تدركه.
=========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن. بي.أن”
بين حكومة تصريف الأعمال، وسياسة تعطيل التشريع، وعلامات استفهام حول مستقبل الاستحقاقات السياسية، جاء استهداف الجيش بوصفه المؤسسة اللبنانية الجامعة ليتوج سيناريو التصويب على مؤسسات الدولة، فهل المطلوب اغراق البلد في الفوضى؟ الرئيس نبيه بري حذر اليوم من هذا السيناريو، مستغربا عدم لجوء اللبنانيين الى التكاتف لمواجهة من يتحد استقرارهم ووحدتهم، لا سيما أن مجموعات ارهابية تسعى لتحويل لبنان الى ساحة جهاد. رئيس المجلس دعا الى عدم السكوت عما يحصل والى تسمية الاشياء بأسمائها، عندما يكون الوطن في خطر، فهل هناك من يسمع ويستشعر دقة المرحلة؟
وأبعد من لبنان كان الخوف من الخطر الارهابي على مساحة المنطقة، يطرح بندا اساسيا على جدول اعمال مؤتمر جنيف 2، بحسب توقعات سيرغي لافروف. وزير الخارجية الروسي ابدى ارتياحا للتقدم الحاصل على المسارين السوري والايراني. وقبيل اللقاء الاميركي – الروسي الاممي المرتقب في جنيف، الجمعة المقبل، للبحث في تشكيلة وفدي الحكومة السورية والمعارضة، كان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يتصل بوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف للتأكيد على ضرورة مشاركة طهران في المؤتمر.
وعلى المقلب الآخر، تلقى ما يسمى بالائتلاف السوري رسالة غربية ليست غريبة ومفادها جنيف لن يؤدي الى خروج الرئيس بشار الاسد من السلطة. أما الجبهة الاسلامية فرفضت الاجتماع بالاميركيين، وسط استغراب سوري رسمي. أليست الجبهة تنظيما ارهابيا؟.
وبالعودة الى لبنان، في ساحة النجمة، إرجاء ثامن للجلسة التشريعية بسبب عدم اكتمال النصاب، وبجدول الاعمال نفسه. اما في ساحات البقاع الشمالي المستهدف بعبوات وصواريخ الارهاب فلملمة اضرار وعتب لا يغني ولا يثمن على دولة تتعاطى مع الأحداث بالقطعة.
واعتبارا من الغد ستحاول الدولة اثبات وجودها في سجن رومية الذي سيخضع للتفتيش الدوري من دون معرفة ما اذا كان سيشمل السوشي والسيكار ايضا.
وفي موسم زحمة الملفات على طاولة النائب العام المالي، تعهد من وزير العدل بملاحقة كل من لهم علاقة بالفساد في ملف السجن.
========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو.تي.في”
إذا كان تدخل “حزب الله” في سوريا هو من أتى بالتكفيريين الى لبنان، وفق خطاب الاحزاب المسيحية الحليفة لتيار “المستقبل”، فهل ينتشر عناصر الحزب المذكور في العراق ومصر وليبيا وحتى في نيجيريا؟ وهل كانت رايات الحزب الصفراء ترفرف فوق مركزي برج التجارة العالمي في نيويورك يوم استهدافهما في الحادي عشر من ايلول 2001؟ الصورة السابقة لا مبالغة فيها إذا ما قورنت بمبالغة مسيحيي الرابع عشر من آذار في غض النظر عن تصريحات معارضي النظام السوري، بعد اندلاع الازمة، والتي كانت تؤكد ان دور “حزب الله” حتما آت مباشرة بعد السقوط، الذي كان مأمولا للنظام السوري. اضافة الى ذلك ثمة من اللبنانيين من يرى في حصر أسباب الموجة التكفيرية بمشاركة “حزب الله” في الحرب السورية.
هدية مجانية الى المتربصين بلبنان، تضاف الى الهدايا التفجيرية والانتحارية التي دخلت قاموس الأمن اللبناني من الباب العريض، كل ذلك الى جانب هدايا الاضطهاد المعنوي قبيل عيد الميلاد، ومنها أخيرا إقدام الارهابي فضل شاكر على اعداد ترنيمة خاصة بالسيد المسيح ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
==========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم. تي. في”
السياسة والسياسيون في شبه إجازة، أما الأمن والأمنيون فلا. الاجهزة الامنية في حال استنفار بعد عودة الهاجس الامني الى الواجهة انطلاقا مما حصل في صيدا واللبوة. الحادثان الامنيان واكبتهما وتبعتهما معلومات امنية اشارت الى ان قوى معينة تريد استغلال الشرخ السياسي الحاصل في سبيل تنفيذ اعمال تضرب ما تبقى من هيبة الدولة اللبنانية، وهو امر يمر حكما عبر استهداف المؤسسة العسكرية. لهذا السبب بلغ الاستنفار الامني اوجه، حتى لا يدخل لبنان في دائرتي العرقنة والسورنة، وحتى يبقى الوضع الامني محافظا على الحد الادنى من الهدوء المطلوب، بحيث لا يتم ضرب الاستقرار في لبنان.
سياسيا، إجازة العيد بدأت فعليا قبل أن تبدأ رسميا. حتى المحاولات الخجولة لتشكيل الحكومة توقفت ظاهرا على الاقل، بعدما تبين ان الفريقين السياسيين على موقفيهما، وان لا امكان لايجاد مساحة مشتركة بين الطروحات والطروحات المضادة. امر وحيد خرق الجمود، تزايد الحديث عن امكان دخول فرنسا على خط الازمة المؤسساتية اللبنانية ودعوتها الى مؤتمر على غرار مؤتمر سان كلو يشكل حلا للفراغ الحكومي ويؤسس لحل مسبق للفراغ الرئاسي المحتمل. لكن الاجواء في العاصمة الفرنسية لا توحي ان هذا الامر قريب، ففرنسا رغم اهتمامها بالوضع اللبناني ليست الان في وارد الدعوة الى مثل هذا المؤتمر، لانها تعلم ان الظروف غير مؤاتية لنجاحه.لكن وقبل تفصيل العناوين السياسية والامنية نتوقف عند مأساة انسانية. جاكلين ولورا طفلتان سوريتان هجرتا زمن الطفولة والحياة وتحولتا في ليلة واحدة ضحيتين بريئتين للحرب في سوريا والاهمال في لبنان.
==============
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
جال وزيرا الداخلية والعدل في أقبية رومية، فاوضا السجناء، سجلا الشكاوى، وقطعا عهدا بملاحقة فساد السجن. ولحسن حظهما لم يمر الصاروخ من فوق رأسيهما الذي أرسله بعض سجناء رومية هدية منهم إلى مسلحين معارضين في إدلب. هدية رومية وصلت، لكنها لا تضاهي في قيمتها هدايا المملكة السعودية للقاعدة على أرض الجهاد في بلاد الشام.
ومع وصول التصفيات النهائية على أرض المعركة، وانحسارها بين النظام والقاعدة بفرعيها داعش والنصرة، حملت السعودية لواء التمويل القاتل وحيدة، وانبرى سفيرها في بريطانيا قائلا إن بلاده لن تلتزم قرار الغرب وقف تمويل المسلحين بالسلاح. ويؤكد أن السعودية ستواصل ولو وحيدة طريق الإمداد. مع يقين المملكة أن السلاح ذاهب إلى يد القاعدة. هو السيناريو نفسه يتكرر في سوريا، بعد ليبيا عندما عهد الغرب بفرعيه الأميركي والأوروبي ومعه دول الخليج إلى القاعدة لإطاحة نظام معمر القذافي. وهو السيناريو نفسه الذي اعتمد في العراق قبيل احتلاله بأن عاقبوا شعبا بالمجاعة والقتل إلى أن جاء الاحتلال الأميركي وقضى على حضارة كاملة. كل هذا وفرع السعودية في لبنان لم ير على جبهة القتال في سوريا، إلا بضعة من رجال الله على الأرض. ولم ينبس ببنت شفة عن أحد عشر ألف مقاتل أجنبي يقاتلون في سوريا.
قضائيا معركتنا مع الجمارك لم تخب، عهدنا بها إلى القضاء، لكن المماطلة في إصدار الحكم هي سيدة الموقف. والمعتدون الموثقون بالملايين من عيون المشاهدين لا يزالون طليقين. وإذا ما كان القضاء ينتظر منا تسوية فتاريخنا لم يعرف المساومة.
سياسيا، الفراغ يحكم، ولكنه للمرة الأولى، فراغ مرغوب فيه منسق جاهز ومفصل على “مازورة” تناسب طرفي الثامن والرابع عشر من آذار. فراغ مريح للسعودية وإيران حتى لا ترجح كفة فريق على آخر، في الوقت الذي لم تحسم فيه الأرض في سوريا. هذا الفراغ ولسبب ما، أسسه الرئيس نجيب ميقاتي، عندما رمى باستقالته قبل تسعة أشهر. وحينذاك لم يقتنع عاقل بأن رئيس حكومة قابضة يرمي بورقة من سلطة فداء للمحبوب لواء عاصفة الشمال. فلا أشرف ولا إشراف، بل إشراف خارجي على تعليق الحكم حتى قيام الساعة السورية. وفي صباح الثاني والعشرين من آذار الماضي هتف داع لميقاتي، ومنذ ذلك التاريخ لا تزال علامات الاستفهام مرتفعة على محيا الوطن؟ من جمد العمل في السلطة؟ من رشح تمام سلام وأقعده؟ من أراد الوصول بنا الى الفراغ؟ الاجابة الوحيدة أن لبنان معلق على موعد سعودي إيراني، فإذا أمطرت في طهران والرياض وقع علينا خير المطر. وإذا تصحرت يبسنا. وما خلا ذلك ما عاد الترياق المحلي يشفي حيث لا تعويم ولا من يعومون والذي رفع نجيب ميقاتي على “الميدنة” ينزلوا.
================
* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
بعد الثلج والصقيع، جاء دور الغرف المهترئة، جاكلين ولافا طفلتان تنضمان إلى ضحايا النزوح السوري، هربتا من الخيمة إلى غرفة سرعان ما انهار سقفها. فهل كنا نحتاج كل هذه المآسي حتى توافق الدولة أخيرا على تجربة وحدات سكنية سريعة البناء، قد تؤمن مأوى مقبولا لعشرات آلاف النازحين؟
صدمة جاكلين ولافا ترافقت وصدمة أخرى تلقاها الائتلاف السوري المعارض، حين أبلغته مصادر غربية أن إبعاد الرئيس بشار الأسد قد يؤدي إلى سيطرة الإسلاميين، وأن مؤتمر جنيف 2 لن يفضي بالضرورة إلى رحيله.
وفي لبنان، أبدى الرئيس نبيه بري تخوفه من المجموعات التي تريد تحويل البلاد إلى ساحة جهاد، فيما كان وزيرا الداخلية والعدل يعلنان بداية إجراءات التفتيش في مبنى الموقوفين الإسلاميين في سجن روميه.