اتفاق عسكري لبناني – سوري على مكافحة الارهاب ومنع اعمال التهريب
زار وفد عسكري سوري برئاسة رئيس الاركان العماد علي حبيب بيروت امس، وقابل الرئيس ميشال سليمان واجرى محادثات مع قائد الجيش العماد جان قهوجي. وتم الاتفاق على تدابير مشتركة تشمل مكافحة الارهاب ومنع اعمال التهريب.
وقد اشاد رئيس الجمهورية لدى استقباله الوفد، بالعلاقة اللبنانية-السورية المتينة عموما وبمستوى العلاقة القائمة بين الجيشين لمواجهة المخططات المشبوهة والعدو المشترك إسرائيل والارهاب. وشكر للجيش السوري ما قدمه من مساعدات للجيش اللبناني في الفترات السابقة ولا يزال، لافتا الى أن الجيش اللبناني أثبت أنه اصبح منيعا في وجه المؤامرات على أشكالها عليه وعلى الوطن، وخصوصا مؤامرات التقسيم التي تعرض لها سابقا كونه لم يعد يخضع للتجاذبات السياسية ولم يعد كذلك أداة لتحقيق أطماع ومآرب شخصية.
كما صدر بيان عن قيادة الجيش بنتيجة محادثات الوفد العسكري السوري في اليرزة جاء فيه ان الاجتماع تناول تنفيذ المواضيع ذات الاهتمام المشترك، ووضع الالية اللازمة لتعزيز الجهود في الشؤون الامنية والحدودية التي تهم الجيشين الشقيقين، لا سيما المتعلقة بتبادل المعلومات الامنية لمكافحة الارهاب، ومنع اعمال التهريب على انواعها، والتأكيد على مواصلة اللقاءات ومتابعة التعاون في مجالات التدريب واللوجستية وتكثيف الجهود لكشف مصير العسكريين المفقودين خلال السنين الماضية، في اطار اللجان المشكلة لهذه الغاية. واكد العماد قهوجي على المزيد من التعاون وتبادل الخبرات في مختلف الميادين، والى تضافر الجهود للوقوف سدا منيعا في وجه ما يخطط له العدو الإسرائيلي من مؤامرات وفتن تهدد لبنان وسوريا على السواء.
بدوره ألقى العماد حبيب كلمة أكد فيها حرص القيادة في سوريا على دعم الجيش اللبناني بإعتباره المؤسسة الضامنة لوحدة اللبنانيين وتماسكهم، ودعم كل ما من شأنه تعزيز قوة لبنان الشقيق وتوطيد دعائم الأمن والإستقرار فيه، وفق توجيهات الرئيسين، السوري بشار الأسد واللبناني العماد ميشال سليمان، لما فيه خير البلدين والجيشين الشقيقين.
وفي نهاية الإجتماع سلم العماد قهوجي العماد حبيب، درع الجيش اللبناني التذكاري، عربون تقدير ، ثم أقيمت للوفد الضيف مأدبة غداء تكريمية في نادي الضباط في اليزرة، وأخيرا تم توديعه في قيادة الجيش وعند الحدود بمثل ما إستقبل به.