استوضحت صحيفة “الجمهورية” الوزير السابق سليم وردة عن الرسالة الى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي التي أكّد فيها ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، فقال: “إنّ هذه الرسالة زحلاوية بامتياز، ولا تحمل أبعاداً سياسية، وارتأيت من تلقاء نفسي إرسالها لأنّ الاستحقاق الرئاسي يقترب، وهناك ثلاثة أمور ذكرتها في الرسالة إذا فعلناها نتجنَّب الفراغ. فمِن واجب النواب المسيحيين والمسلمين الحضور الى مجلس النواب وانتخاب رئيس”، مشيراً إلى أنّه “ما زال في الخطّ السياسي مع “القوات اللبنانية”، لكن لا علاقة لرسالته بـ”القوات” ولا بأيّ مرجعية دينية أو سياسية”.
ولفت إلى أنّه “يزور باستمرار الفاتيكان الذي يحرص اشدّ الحرص على لبنان والمسيحيين فيه وفي الشرق”، مؤكداً من جهة أخرى أنّ “الوضع الأمني في زحلة ضاغط، بسبب الحرب السورية كما كل لبنان، وتدفق النازحين يشكل عبئاً ونحاول قدر الإمكان ضبط الأمور وتجنّب الكارثة”.