اعتبر وزير الدفاع ورئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي السابق شاؤول موفاز ان الجيش اللبناني ضعيف لا يتطور، وانه مؤسسة غير مؤهلة عسكرياً، سواء لمهمات الهجوم او الدفاع.
وأشار موفاز في مقابلة نشرت على موقع “القناة الثانية” الإسرائيليّة عبر الانترنت ان الجيش اللبناني يعاني ضعفاً، وهو جسم عسكري لا يتطور ولا يحرز اي تقدم، لافتاً إلى انه من وجهة نظر اسرائيل، هذه مشكلة حقيقية، لأن هذا الجيش احتلّه “حزب الله”، وربما ايضا منظمات اخرى اكثر تطرفاً، ورأى ان كل هذه الجهات تستخدم الجيش اللبناني لتنفيذ عمليات ارهابية، ومن ثم التنصل منها.
ولفت موفاز الى ان حزب الله يتعاظم عسكرياً منذ تسعينيات القرن الماضي، وبات مع مرور الوقت قوة عسكرية يعتدّ بها، وهو منظمة شبه عسكرية بالكامل، ومزودة بالسلاح من الرأس حتى القدم، مع ترسانة صاروخية هي اساس تسليحه، مضيفاً : اما الجيش اللبناني، فهو الجسم العسكري الاكثر ضعفا في بلاد الارز، في كل المجالات، برغم انه يجمع وسائل قتالية من عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وحتى من روسيا.
ورغم اقرار موفاز بأن الجيش شهد تحسناً وتطوراً عام 2005، وفي العامين الماضيين، الا انه في نهاية المطاف ليس الا جيشاً متشكلاً من عديد تطوّعي قائم على خدمة تجنيد واحتياط من 6 اشهر الى عامين، مع 70 الى 80 الف جندي وميزانية صغيرة لا تتجاوز 850 مليون دولار سنويا، اي إنه جيش يملك قدرات محدودة جدا، وموجه تحديدا لمهمات حماية رئاسة الجمهورية ونظام الدولة لا لمهمات قتالية، كما قال.
واعلن موفاز ان التحولات التي مرت على لبنان في العقدين الماضيين، لم تبقِ لبنان دولة مسيحية، واليوم يتجند في الجيش اللبناني شيعة ومسيحيون وايضا دروز، برغم ان القيادة لا تزال في أيدي المسيحيين.