أكد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، في حديث إلى “الحياة”، أنه لن يشارك في أي حرب أهلية. لكنه لا يبدو متفائلاً كثيراً بإمكان تجنب وقوعها، فـ”المعطيات تشير إلى أن العراق متجه إلى التقسيم الطائفي سياسياً واجتماعياً وعقائدياً”، معتبرا ان قائد “فيلق القدس” التابع لـ «الحرس الثوري» الايراني هو الرجل الاقوى في العراق .
ورأى الصدر أن ميل الشعب العراقي إلى «الحزب الحاكم» قد يدفعه إلى إعادة انتخاب رئيس الوزراء نوري المالكي، واشترط لعدم حدوث ذلك اجتماعاً للقوى السياسية العراقية «من دون تهميش» أو إقصاء حتى لحزب «الدعوة» الذي يتزعمه المالكي. وزاد أن «لا استقلالية (لأي مؤسسة) حالياً، فجميع السلطات، القضائية ومفوضية الانتخابات والهيئات المستقلة والجيش والشرطة والوزارات وغيرها، باتت في يد شخص واحد لا غير».
واكد الصدر أن قائد «فيلق القدس» الإيراني هو «الرجل الأقوى في العراق» وأنه «صاحب مبدأ بالنسبة إلى قضيته وجمهوريته وحكومته ومذهبه»، وقال إنه يختلف مع الإيرانيين «في بعض الأمور الجوهرية». لكنه يفضل أن يحافظ على علاقات جيدة مع الجميع «قدر الإمكان»، وأشار إلى أنه يحاول فتح حوار مع الدول العربية «لكنه لا يجد أذناً صاغية»، كما أنه حاول زيارة بعض دول الخليج فلم يلب طلبه، ويحاول الآن زيارة دول الاتحاد الأوروبي.
Yalla w akid Iran btitla3 bit2oul ni7na ma mnidakhal bil sha2n el dekhleh taba3 el 3arab. Enno tkhayyalo ma3eh Saudi Arabia 3am tib3at qiyeideit msala7a 3ala manati2 b Iran w yitla3 wa7ad y2ul el qiyeideh el S3oodiye el 3askariyeh hiyeh el 2a2wa b Iran 3askariyan.
Shu hal 7akeh hayda? Bijouz hek?