
صدر للكاتب كريم الكوسا كتاب”يسوع الفينيقي—Jesus the Phoenician” في الولايات المتحدة الأميركية عن دار النشر سن بيري برس(Sunbury Press Books) باللغة الانكليزية في اواخر شهر تشرين الأول المنصرم.
يعد هذا الكتاب الثالث للكاتب عن دار النشر هذه بعد “بيتاغور—Pythagoras the Mathemagician”الصادر عام ٢٠١٠ (الحائز على جائزة سعيد عقل) و” الشيفرة الفينيقية —The Phoenician Code”، عام ٢٠١١ ( رواية على طرف نقيض مع رواية شيفرة دا فينشي الشهيرة).
و بهدف اطلاق الكتاب قام الكاتب بحفلات توقيع استهلها في ولاية بانسيلفانيا في مدينة ميكانيكسبرغ مقر دار النشر حيث اقيم اول حفل بتاريخ الأول من شهر تشرين الثاني، تلاه توقيعآخر في الولاية عينها في مدينة سكرانتن في كنيسة ”سانت آن المارونية“ في الثالث من تشرين الثاني.
من بعدها توجه الكاتب الى ولاية كاليفورنيا بدعوة من جمعية السيدات اللبنانيات الثقافية وحل ضيفا على الحفل الذي اقامته الجمعية بمناسبة عيد استقلال لبنان بحضور القنصل العام اللبناني الأستاذ جوني ابراهيم، في مدينة التادينا في الثاني عشر من تشرين الثاني.
وكانت اخر محطات جولة التوقيع في اليوم التالي في كنيسة “سيدة جبل لبنان” بحضورالأستاذ جايمس كعدو قاضي المحكمة العليا في ولاية كاليفورنيا مقاطعة لوس انجلس.
تجدر الإشارة إلى ان الكتاب احتل المركز الاول والمركز الثاني على التوالي في لائحة مبيعات دار النشر التي تصدر شهريا”منذ طرحه في الاسواق.

نبذة عن الكتاب
يصنف الكتاب في خانة الكتب التاريخية الدينية ويتألف من ٣٥٠ صفحة موزعة على ١٢ فصلا”، مع خرائط تظهر بيت لحم الجليلية – الفينيقية وصور عن قانا (عرس قانا الشهير) ومغارة مغدوشة في لبنان حيث كانت مريم تنتظر عودة ابنها من أورشليم اليهودية. بكل تأكيد، هو يشكل تحديا واضحا للافكار السائدة عن اصول يسوع المسيح ليس فقط كما يراها مسيحييو الغرب، بل في العالم اجمع.
يسلط الكتاب الضوء على ابحاث مهمة على المستوى التاريخي، الجغرافي، الاركيولوجي، الثقافي واللاهوتي تدحض مقولة يهودية المسيح وتؤكد على انه كان في الواقع فينيقيا”.
لذلك، يدعوكم الكتاب للمشاركة في كشف هذه الحقيقة للعالم والبدء بالثورة المسيحية.
عجيب أين يمكن لقلّة الموضوعيّة أو بالرغبة بالبيع أن تصل بكاتب، حبّذا لو أبقى تعلّقه العاطفي بجذوره الفينيقيّة بعيداّ عن المسيح وعن الإنجيل: هل نفهم من هذا المقال أن الإناجيل الأربعة كانت على خطأ، أو ربما كانت تلفيقاَ وقد أنعم علينا الله بعد ٢٠٠٠ سنه بالأستاذ كوسا لنكتشف الحقيقة؟
إن انتماء يسوع الناصري للشعب اليهودي يأتي في إطار العهد الّذي دخل به الله مع ابراهيم وبعده مع الشعب اليهودي لكيما منه يخرج “الملك من سلالة داود” (لا من سلالة أحيرام) ليكون الخلاص للأمم بأسرها من ضمنها الفينيقيّين.
إن الكاتب، في سبيل بيع أفكار تدغدغ عواطف الفينيقيّين الجدد، قد نسي أو تناسى هذه الحقيقة.
أما الكلام على التوثيق ،وعن الدراسات الأركيولوجيّة، فقد قام بها خبراء لا مجرّد كتّاب روايات، ولم يثبت أي منها هذا الأمر لأنّه لا تاريخيّة له: أيّة أبحاث أركيولوجيّة يمكنها أن تظهر فينيقيّة السيدّ المسيح؟ هل اكتشفوا مثلاً قبرا له في صيدا؟ أو وجدوا صليبه في بيبلوس؟
لماذا قال المسيح في لقائه الإمرأة الكنعانيّة الفينيقيّة أنّه أتى لآل اسرائيل؟ وأن “لا يحسن رمي خبز البنين للكلاب؟” ، ولماذا قال الرسل الّذين عاصروه أن أصله من بيت لحم أفراتة مدينة داود وأنّه كبر في الناصرة؟ ولماذا كان يرتاد المجمع ويعلّم هناك؟ ولماذا كان يزور هيكل اورشليم ويحجّ اليه مع أهله؟ ،ولماذا تمّت ختانته في اليوم الثامن؟ ولماذا قدّمه يوسف ومريم للهيكل؟
كتاب يضاف الى لائحة كتب كتبها هواة رغبة بالبيع لا تفتيشاً عن حقيقة.
(إن أكثر من يستفيد من هذه النظريّة هم التيار الصهيوني والفرمسيوني الّذين يحاولون بشتّى الوسائل القول ان يسوع الناصري هو ليس من شعب اسرائيل، ولذلك لا اتعجب إن كان الكتاب هو الأكثر مبيعاً في دار نشر متواضع
والسلام
أبونا بيار
ألا يجب أن ننتظر رأي الكنيسـة في معلومات هذا الكتاب؟؟
في الحقيقة انا شبه مصدوم ليس من الخبر بحد ذابته, لأن محولات ابليس للنيل من مصداقية الكتاب المقدس واعادة تقديم شخص الرب يسوع بشكل لايتفق وفكر الانجيل كثيرة عن ان تحصىى ولكل دوافعه, بل أن يرد خبر من هذا النوع في صفحة القوات اللبنانية اعتبره خطأ كان من المفترض ان القائمين على هذا الموقع احكم من السقوط فيه لأن الكتاب يحذرنا من الذئاب الظاهرة في ثياب الحملان لأن اي محاولة للنيل من مصداقية الكتاب المقدس هي من ابليس بغض النظر عن الدوافع المعلنة وعن قربها من كل واحد منا.
في انجيل متى الاصحاح الثاني والعدد ٢” قائلين أيين هنوالمولود ملك اليهود”
في انجيل يوحنا الاصحاح الرابع والقسم الأخير من العدد ٢٢ قال الرب يسوع للمرأة السامرية “لأن الخلاص هو من اليهود”
في الرسالة الى كنيسة روما وفي الاصحاح الأول والعدد ٣ “عن ابنه الذي صار من نسل داود من جهة الجسد”
في رؤيا يوحنا الاصحاح ٢٢ والقسم الثاني من العدد ١٦ يقول الرب يسوع له المجد “أنا اصل وذرية داؤد”.
لن أدخل في دوافع مؤلف الكتاب لكن المحصلة هي التالي: اما الكاتب مصيب وبالتالي الكتاب المقدس غلط أو الكتاب المقدس صادق وبالتالي الكاتب يسعى وراء الشهرة ومايأتي معها حتى لو أقتى الأمر نكران الرب أو بيعه بثلاثين من الفضة, اما الى هذا الموقع الكريم فالرجاء اعادة النظر وتوخي الحذر.