من واجب الامم المتحدة وضع ضوابط وقد يعينون حاكماً باسمهم
صفير: استقالتي غير واردة اطلاقا وميشال عون تغير و”حزب الله” مشكلة والدولة لا تحتمل وجود جيشين فيها
صفير: استقالتي غير واردة اطلاقا وميشال عون تغير و”حزب الله” مشكلة والدولة لا تحتمل وجود جيشين فيها
أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ان “استقالته غير واردة اطلاقا، لافتا الى ان البعض يريد تفتيت البلد ولا يريد الجمهورية. واشار الى ادوات معروفة تفتح الباب لسوريا التي لديها أساليب كثيرة للرد والانتقام، ملاحظاً ان عودتها الى لبنان محتملة اذا كان لديها مَن يسهل هذه العودة”.
واذ اعتبر ان “لا حل الا بتضامن اللبنانيين وايجاد الطريقة المناسبة لانقاذ البلد اكد ان النائب ميشال عون تغير. ولفت الى ان “حزب الله” مشكلة والدولة لا تحتمل وجود جيشين فيها.
كلام البطريرك صفير جاء في حديث الى مجلة المسيرة ينشر غدا اعتبر فيه ان “ابناء هذا البلد، على الاقل من هم ادوات للخارج وهم معروفون يريدون تفتيت البلد فلا توجد رئاسة جمهورية ولا مجلس نيابي ولا حكومة ولا يريدون قيادة جيش ولا جيشا ولا مجلسا دستوريا”.
وقال: “الظاهر انهم يريدون ابقاء الجيش من دون اي سلطات فعلية على الارض تمهيدا لتفتيت البلد والظاهر ان قائد الجيش العماد ميشال سليمان سيسقط كمرشح توافقي في حال بدلوا رأيهم”.
واشار الى انه “حاول جمع قادة قوى 14 و8 آذار لكنهم فضلوا ارسال ممثلين عنهم ولا يمكننا جمعهم بالقوة، معتبرا ان المشكلة ليست محصورة بين المسيحيين لان هناك مَن يعمل وفق ارادة ايران او سوريا وثمة مَن هم مشدودون الى الغرب وخصوصا فرنسا واميركا ولكل طرف طريقته بالتدخل، فالغربيون يحافظون على المظاهر اما الآخرون فيتدخلون عبر المال والنفوذ والسلاح بطريقة مباشرة ومكشوفة، ولديهم اساليب كثيرة للرد والانتقام واذا كان لديهم مَن يسهل عودتهم الى لبنان فتصبح عودتهم محتملة”.
ولفت الى ان “المشهد السياسي مكشوف ولا يحتاج الى تمحيص”، وقال: “انا لم اغير رأيي بالنسبة الى قولي ان العماد عون زعيم لكن ميشال عون هو الذي تغير. ولاحظ ان لا حل الا بتضامن اللبنانيين وايجاد الطريقة المناسبة لانقاذ بلدهم وارسائه على قواعد معروفة وثابتة”.
وشدد على ان “حزب الله” يشكل مشكلة ويجب الا تكون هناك فئة مسلحة فالدولة لا تحتمل وجود جيشين وخلاف ذلك يعني مشروع دولة بديلة في لبنان.
وعما اذا كان يستقبل الوزير والنائب السابق سليمان فرنجية في حال طلب موعدا منه قال: “عندما يطلب موعدا تعرفون الجواب في حينه”.
ورأى البطريرك ان “هناك نية لاسقاط كل المؤسسات في لبنان من اجل ان يصبح البلد مفتوحا من كل الجهات فيستولون عليه ومواجهة سياسة التفريغ المنظم تكون من خلال تكاتف الشعب وتضامنه”.
واذ لفت الى ان “الفرنسيين وقعوا ضحية المبادرة ونحن رحنا معهم اكد ان مَن يرفض سبعة اسماء مرشحين في اللائحة التي وضعتها بكركي فلن يقبل حكما باسم واحد”.
واشار الى ان “التهديدات لبكركي موجودة دائما مشددا على ان استقالته غير مطروحة وغير واردة اطلاقا، معتبرا ان علاقته بالكرسي البابوي جيدة وطبيعية”.
وجدد رفضه لخيار النصف زائدا واحدا لانه يستتبع ردود فعل كمثل انتخاب رئيس آخر، اكد ان حكومة الرئيس فؤاد السنيورة موجودة وتقوم بما يمكنها الاضطلاع به وان البعض يريدون فرط البلد.
وقال: “اذا بقي البلد سائبا على هذا النحو فمن واجب الامم المتحدة ان تضع ضوابط وقد يعينون حاكما باسمهم”.
ومن جهة اخرى بحث البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير الاوضاع العامة مع القائمة بالأعمال الاميركية ميشال سيسون والتقى البطريرك صفير وفدا من الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي الذي ناشد جميع المسؤولين إبعاد التجاذبات عن المطالب المعيشية للأساتذة.
وكان البطريرك صفير قد عرض التطورات الراهنة مع النائب السابق منصور غانم البون.
وقد اتصل البطريرك صفير بعائلة الفنان وديع الصافي مطمئناً الى صحته بعد الوعكة الصحية التي المت به.