البابا: الايمان بالمسيح يحمل الامل بالسلام في الشرق الاوسط
اكد قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر ان الايمان بيسوع المسيح يحمل الامل في السلام في الشرق الاوسط. وقال خلال زيارته، اليوم الجمعة، كنيسة القيامة التي شهدت صلب المسيح ودفنه وقيامته: كمسيحيين نعرف ان السلام الذي نتطلع اليه في هذه الارض الممزقة يحمل اسما هو يسوع المسيح".
ورأى قداسة البابا انه "يمكن تجاوز ثمار الاتهامات والعداء، وعندها يشرق مستقبل للعدالة والسلام والرخاء والتعاون".
وسجد بنديكتوس السادس عشر امام قبر المسيح في حين كان رجال دين يتلون الصلوات.
وقبل ان يتوجه قداسة البابا الى كنيسة القيامة في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967، عقد "لقاء مسكونيا" مع ممثلي بطريركية الروم الارثوذكس في مقرها. وتطرق الى "عار الانقسام" بين الكاثوليك والارثوذكس، وذلك في حضور بطريرك الروم الارثوذكس ثيوفيلوس الثالث.
وقال البابا: "اصلي ليشكل لقاؤنا اليوم دفعا جديدا لاعمال اللجنة الدولية المشتركة للحوار الديني بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الارثوذكسية". واكد انه مطمئن بفضل الايمان بيسوع المسيح والروح القدس، الى ان الكاثوليك والارثوذكس "سيجدون الطاقة لمضاعفة جهودهم لاتمام وحدتهم وجعلها وحدة تامة وحمل شهادة مشتركة لمحبة الآب الذي ارسل ابنه لكي يعرف العالم محبته لنا".
وتابع انه "يصلي لكي يفهم العالم تطلعات مسيحيي القدس المتطابقة مع طموحات كل سكانها ايا كانت دياناتهم". واوضح "انها ممارسة حرية العبادة والتعايش السلمي وطريق مفتوح امام الشبيبة خصوصا للتعليم والعمل، وامكان الحصول على مساكن والاسهام في الاستقرار الاقتصادي".