الجراح يكشف عن وقائع وتدخلات سافرة للمخابرات السورية في الانتخابات
أكد النائب جمال الجراح المرشح على لائحة 14 آذار في البقاع الغربي أن هناك تدخلاً سورياً سافرا عبر مخابراته وتهديداً للناخبين اذا لم يقترعوا لـجماعة " 8 اذار" في الإستحقاق النيابي المقبل، داعياً وزارة الداخلية والهيئة المشرفة على الإنتخابات والإتحاد الأوروبي الى التحقق من هذا الموضوع لوقف هذه التجاوزات.
وكشف عن تغيير المظاريف التي توضع فيها ورقة الإقتراع، مختومة بخاتم مزور، وستسلم للناخبين على أبواب أقلام الإقتراع أو قبل دخولهم، وتستبدل هذه المظاريف، بالمظاريف التي يسلمها رئيس القلم، حيث يضع الناخب المظروف الذي أعطي له مختوما خارج أقلام الإقتراع، على أن يسلم المرافقين المنتدبين من المخابرات السورية، المظروف المسلم له من رئيس القلم في الخارج، لكي تتأكد المخابرات من أنهم وضعوا المظاريف المعطاة لهم من المرافقين المنتدبين.
واضاف: "مرشحو 8 أذار لجأوا في الآونة الآخيرة الى وضع أسماء بعض المواطنين على الحدود، ويطلبون من المواطنين وأهاليهم مراجعتهم لإزالتها، والإفراج عنهم بعد الإتصال بالمخابرات السورية، بعد أن يتم توقيفهم وتلفيق التهم بحقهم".
واشار الى أن "بعض المغتربين بدأوا يصلون الى لبنان"، مشيرا الى أنهم يتسلمون تذاكر السفر من مكاتب تابعة للائحة 8 أذار في البرازيل وفنزويلا، مضافا إليها مبلغ 1500 دولار بدل التعطيل عن أعمالهم لكل مغترب، خلال إقامته لمدة عشرين يوما أو شهرا"، لافتا الى أن "هذه الحقائق، لا بد للبقاعيين ووزارة الداخلية أن تكون على علم بها، والهيئة الإنتخابية أيضا، لأن هذا المال لا يسجل على دفاتر الإنفاق الإنتخابي وبالتالي يشكل مخالفة قانونية صريحة وواضحة لسير العملية الإنتخابية وللقانون".
ولفت الى أن "المخابرات السورية تحتجز في مراكزها بعض المواطنين حيث يتم إبلاغ أهاليهم، لمراجعة عبد الرحيم مراد، أو فيصل الداوود، أو إيلي الفرزلي، لكي يتم الإفراج عنهم".