#dfp #adsense

“هآرتس”: سوريا طوّرت بمساعدة إيران صاروخاً قادراً على ضرب منشآت حيوية

حجم الخط

“هآرتس”: سوريا طوّرت بمساعدة إيران صاروخاً قادراً على ضرب منشآت حيوية


كشف تقرير أمني إسرائيلي ان سوريا نجحت اخيراً في تطوير صاروخ “أرض ـ أرض” قادر على ضرب منشآت حيوية في إسرائيل مثل المطارات والموانئ ومصانع مهمة بشكل دقيق.


وقالت صحيفة “هآرتس” انه وفقا للتقرير الذي عرض أمام وزراء إسرائيليين كبار، فإن معلومات وصلت الى اسرائيل مفادها ان سوريا طوّرت هذا الصاروخ بمساعدة إيران، وهو ما اعتبرته إسرائيل مرحلة جديدة في الحلف الاستراتيجي بين سوريا وإيران يتمثل بالتعاون الأمني والمخابراتي الوثيق.


وبحسب التقديرات في إسرائيل، فإن دمشق وطهران تعاونتا في توفير معلومات تكنولوجية مكنت دمشق من تحسين صاروخ “زلزال” الإيراني ليكون قادرا على الوصول الى مدى 250 كيلومترا حاملا رأسا قتاليا كبيرا بصورة خاصة ولديه قدرة كبيرة على الدقة في إصابة أهداف أكبر من قدرة صواريخ أخرى بحوزة سوريا.


ونقلت “هآرتس” عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن إسرائيل تلاحظ وجود جهد متزايد تبذله سوريا في محاولة تحسين مدى ودقة الصواريخ التي بحوزتها، وإن “المشكلة هي أن صواريخهم تحولت من سلاح عادي إلى سلاح دقيق بالإمكان استخدامه ضد قواعد عسكرية ومطارات ومخازن للطوارئ وهذا أمر مقلق جدا”.


وأشارت “هآرتس” إلى أن إسرائيل قلقة أيضا من استمرار تسلح الجيش السوري خصوصا بسلاح من صنع روسي، حيث اقتنت سوريا اخيرا منظومات قذائق مضادة للطيران من طراز “باتينتسير” القادرة على اعتراض طائرات عن بعد كبير، مثل طائرات سلاح الجو الإسرائيلي التي تحلق في الأجواء الإسرائيلية.


وبحسب “هآرتس”، فإن دمشق اقتنت أيضا قذائف مضادة للمدرعات قادرة على شل الدبابات الأكثر تطورا التي بحوزة الجيش الإسرائيلي من طراز “ميركافا ـ 4”.


وكان رئيس الموساد الإسرائيلي مائير داغان قال خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست إن تسلح سوريا في هذه المرحلة يبدو دفاعياً وإن دمشق لا تعتزم المبادرة لخطوات عسكرية ضد إسرائيل.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل