#adsense

اوساط مطلعة: التجاذب الإنتخابي يزيد التحديات الامنية ولا يهدد الانتخابات

حجم الخط

اوساط مطلعة: التجاذب الإنتخابي يزيد التحديات الامنية ولا يهدد الانتخابات

تكتسب التطورات السياسية المتلاحقة ابعادا تتجاوز الحملات الانتخابية الى تحديات خطيرة تطال ‏الساحة الامنية في ضوء تصاعد وتيرة الخطاب السياسي من اكثر من طرف على الرغم من كل ‏التحركات الهادفة الى التهدئة عشية الاستحقاق الانتخابي.

‏ ورأت اوساط سياسية مطلعة في المواقف التي اطلقها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ‏وردود الفعل المتشنجة التي اعقبتها تطورا يتخطى السجال السياسي بين فريقين متخاصمين الى ‏مواجهة مستمرة بين مشروعين سياسيين ذات امتدادات خارجية وذلك انطلاقا من مضمون الحملات ‏التي تطلق تحت عناوين انتخابية.

مع العلم ان اي انزلاق نحو اي من هذه العناوين يهدد ‏بالاطاحة بكل الوضع العام ويهدد بعودة الامور الى نقطة الصفر والتي يراها كل فريق عند ‏محطة معينة الاول حددها باتفاق الطائف والثاني حددها باتفاق الدوحة.

وقالت الاوساط ‏المطلعة ان الواقع الميداني لا يزال حتى الساعة وعلى الرغم من كل الاحتقان السياسي، ‏مضبوطا وممسوكا بقوة من قبل الاجهزة الامنية وبالتالي فان المعادلة الامنية القائمة تحول ‏دون ترجمة التوتر الى مواجهات او صدامات في الشارع في فترتي قبل وبعد الانتخابات.

واعتبرت ‏ان الاسباب الرئيسية وراء التصعيد الانتخابي هي ثقة طرفي السلطة بالفوز باغلبية المقاعد ‏النيابية في 7 حزيران المقبل بالدرجة الاولى، اضافة الى مستلزمات المعركة الانتخابية والتي ‏درجت عليها الانتخابات بالدرجة الثانية.

لكن الاوساط نفسها استدركت مشيرة الى ان ‏الرقابة الدولية المباشرة للاستحقاق الانتخابي، تشكل شاهدا دولياً على هذا الحدث وبالتالي ‏هو بمثابة المراقب الدولي الحيادي القادر على اعطاء التقرير الموضوعي حول مسار هذه ‏الانتخابات، وذلك فيما لو قرر احد الاطراف الطعن بديمقراطيتها ونزاهتها خصوصا في ظل ‏التشكيك الظاهر من قبل المعارضة بالمؤسسات الدستورية وحياديتها وقيادة الحملات العنيفة ‏ضد مواقع سياسية.

واعربت الاوساط نفسها عن اعتقادها بان التصعيد الذي يسبق العملية الانتخابية والذي ‏ارتفع سقفه في الساعات الماضية، لا يستند الى وقائع ومعطيات مشيرة الى ان الشعارات ‏والعناوين المرفوعة ليست قابلة للتطبيق بصرف النظر عن الاسلوب المتبع سواء أكان ‏بالتهديد او بالترغيب كما سبق وحذر منه رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالامس، ذلك ان ‏التفرد بالقرار لن يؤدي سوى الى طريق مسدود والى تعميق الازمة السياسية وتوسيع الشرخ.

وخلصت الى ان الاسابيع المعدودة الفاصلة عن موعد الانتخابات ستحفل بالخضات والاحداث ذات ‏الطابع المتشنج والعنيف سياسياً وفي بعض الاحيان امنياً، مشيرة الى ان المعالجة الفورية وعبر ‏اسلوب التوافق والتراضي سيسمح بتمرير هذا الاستحقاق وبعودة كل القوى السياسية مجددا الى ‏طاولة الحوار الوطني وذلك بدعم خارجي واقليمي تعبر عنه بوضوح المتابعة الغربية وتحديداً ‏الاوروبية الميدانية للانتخابات والتقاطع الاقليمي حول اهمية هذه العملية وحمايتها من ‏اللبنانيين اولاً ومن اية اخطار خارجية ثانياً.

المصدر:
الديار

خبر عاجل