#adsense

موفد رئاسي من “خلية الازمة الفرنسية” الى بيـروت مطلع 2014 والسعودية ستقدم دعما كبيرا للجيش

حجم الخط

كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ”المركزية” عن ان جهود رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان المبذولة على اكثر من خط من اجل الدفع في اتجاه ترجمة مفاعيل مؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان الذي انعقد في 25 ايلول الفائت وتبناها مجلس الامن الدولي رسميا في 26 تشرين الثاني، تبدو متجهة نحو تحقيق الهدف بعدما قررت ايطاليا عقد مؤتمر لدعم الجيش في اذار المقبل في حين تتجه فرنسا لتوفير ظروف عقد مؤتمر دولي على اراضيها عنوانه مساعدة لبنان.

واكدت المصادر ان سليمان لا يألو جهدا من اجل تحقيق هذا الهدف وهو تمنى على الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في اتصالهما الاخير ابان وجوده في فرنسا لمراجعة طبية السعي الى عقد المؤتمر ولقي تجاوبا كبيرا من نظيره الذي وعد ببذل كل الممكن للغاية، ووصفت الزيارة الى المملكة العربية السعودية ببالغة الاهمية نسبة لما قد يترتب عليها من نتائج تتصل مباشرة بالوضع اللبناني، ذلك ان اللقاء المرتقب مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز سيضع على طاولة المباحثات الى جانب قضايا المنطقة ملف لبنان من مختلف جوانبه لمقاربة ازماته السياسية والاقتصادية والاجتماعية وما يترتب عليه من اعباء جراء النزوح السوري الى اراضيه الذي فاق كل طاقاته، انطلاقا من خلاصات مؤتمر مجموعة الدعم الدولية حول مساندة الجيش اللبناني ودعم اعلان بعبدا ومساعدة لبنان اقتصاديا وتقديم ما يلزم من مساعدات للاستمرار في تحمل وزر النازحين السوريين.

واعربت المصادر عن اعتقادها ان المملكة ليست بعيدة من هذا الجو وهي على استعداد لتقديم الدعم المادي والسياسي للبنان ومؤسساته وفي مقدمها رئاسة الجمهورية. وتوقعت ان يلي زيارة هولاند للسعودية اعلان عن موعد مبدئي لمؤتمر يعقد في فرنسا للغاية، وهو ما ابلغه هولاند للرئيس سليمان في اتصالهما الاخير ووضعه في اجواء التنسيق الفرنسي – الاميركي – الروسي من اجل مساعدة لبنان على اتمام استحقاقاته وفي مقدمها تشكيل حكومة تواكب المؤتمرات الدولية لتنظيم تلقي المساعدات التي تقر خلالها وانتخاب رئيس جمهورية منعا للفراغ. واشارت مصادر سياسية مطلعة لـ”المركزية” الى ان السعودية اعربت عن جهوزيتها لتقديم دعم مادي كبير للمؤسسة العسكرية في لبنان الى جانب الدعم السياسي والاقتصادي

وفي السياق، علمت “المركزية” ان خلية الازمة التي انشئت في فرنسا من اجل متابعة الملف اللبناني تضم مستشار الشؤون الخارجية والشرق الاوسط ايمانويل بون ومستشار الشؤون السياسية والخارجية جان اورتاز، وتوقعت ان يزور بون لبنان مطلع العام موفدا من الرئيس الفرنسي لهدف مزدوج: وضع الرئيس سليمان في اجواء محادثات هولاند في المملكة العربية السعودية ونتائجها وطبيعة التحرك الفرنسي لاخراج لبنان من ازمته وتحت هذا العنوان يندرج مؤتمر دعم لبنان المنبثق من مؤتمر نيويورك الذي كان اقر بنسبة اضرار بلغت 7,5 مليارات دولار اميركي ترتبت على لبنان جراء النزوح السوري الى اراضيه.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل