يبدو ان "التيار العوني" يستميت لتضخيم حجمه الشعبي بشكل اصطناعي قبل ان تسقط "ورقة التين" في 7 حزيران، بعد ان اكدت جميع الاحصاءات والانتخابات النقابية أن تمثيله لاكثر من سبعين في المئة من المسيحيين اصبح في خبر كان. وفي هذا الاطار، تكفل الاعلامي عبدو الحلو كما العادة بهذه المهمة في الـ LBC فاعلن ان مهرجان التيار العوني الإنتخابي في ميروبا وصل الحشد فيه الى عشرات الألاف، ما استدعى توضيحاً من مقدم النشرة الاعلامي جورج غانم على الفور بأن الحضور كان بالالف وليس بعشرات الالف. وبيبقى السؤال للحلو عبدو: هل مدرج ميروبا ملعب maracana stadium rio de janeiro البرازيلي؟؟؟
وللتذكير فقط : فرحة الحلو عبر الشاشة خلال تغطيته انتخابات 2005 في بعبدا ما زالت حاضرة في الاذهان. كما انه يصر على استخدام لقب "رئيس تكتل التغيير والاصلاح دولة العماد الرئيس ميشال عون" في كل تقرير، والوزير المهندس جبران باسيل اما باقي الوزراء كالوزير محمد جواد خليفة مثلاً فيكتفي باستخدام لقب وزير. ومع انتقال وزارة الاتصالات من الوزير مروان حمادة الى خلفه جبران باسيل، اصبح محترفاً بالاشادة بهذه الوزارة بالرغم من ان الارسال ينقطع لساعات، ونسي الحلو في ما يتعلق بهذه الوزارة ان يطرح كما العادة: "وبيبقى السؤال: ويني الدولة؟".