#adsense

محمد شطح شهيداً… ادانات واستنكارات من رؤساء ودول ومسؤولين وشخصيات

حجم الخط

اثر اغتيال الوزير السابق محمد شطح توالت سلسلة التصريحات المنددة وهذه ابرزها: 

محليا:

سليمان مندداً باغتيال الشهيد شطح: عمل جبان ولتشكيل حكومة جديدة تتولى مسؤولياتها الوطنية

ندد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالجريمة الارهابية التي اودت بالوزير السابق محمد شطح، الشخصية الحوارية المعتدلة، معتبرا ان هذا العمل الجبان ومهما كانت الرسائل التي يحملها ويوجهها لن تزيد اللبنانيين الا اصرارا على الحفاظ على بلدهم واحة سلام واستقرار وحوار في وجه الارهابيين الذين لا يعرفون سوى القتل والتفجير والتخريب وسيلة لإثبات وجودهم. وإذ ابدى الرئيس سليمان اسفه لسقوط الضحايا الابرياء جراء هذا العمل الارهابي، دعا اللبنانيين، قيادات ورأيا عاما، الى التضامن والتكاتف والمساعدة في تشكيل حكومة جديدة تتولى مسؤولياتها الوطنية في هذه المرحلة، لافتا الى “ان استمرار الوضع على ما هو عليه يضع الجميع امام مسؤولياتهم وامام التاريخ الذي لا يرحم”.

 

بري: اغتيال شطح أتى بوقت تضاعفت فيه الجهود لتشكيل حكومة وحلقة في سلسلة طويلة

رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري وكأنه مكتوب على لبنان ألا يمر عيد في حسبانه وبيان ايامه. وقال في تصريح له: “مرة جديدة يضرب الارهاب لبنان ومستقبل لبنان وليس “تيار المستقبل” فحسب عبر جريمة اغتيال الوزير السابق محمد شطح في الوقت الذي تضاعفت فيه الجهود السياسية المبذولة من اجل التوصل الى تشكيل الحكومة في محاولة لزيادة تأزيم الاوضاع وتوسيع الشرخ بين القوى السياسية اللبنانية”.

وتابع: “ان هذه الجريمة الارهابية المروعة التي اودت بحياة معالي الوزير السابق محمد شطح وعدد من المواطنين واصابت بجراح عدد آخر من المواطنين، انما تهدف الى ابقاء لبنان في ساحة التوترات ومنع قيامة بلدنا”. بري أضاف: “ان هذه الجريمة هي حلقة في سلسلة يبدو انها طويلة لتحويل لبنان الى ساحة لتصفية الحسابات ومحاولة ايقاع الفتنة بين طوائفه ومذاهبه. اننا نستنكر وندين هذه العملية الارهابية التي تستدعي من الجميع اليقظة والانتباه وزيادة عناصر الوحدة من اجل حفظ لبنان بمواجهة الذين يستهدفون حفظ لبنان”.

سلام يدين اغتيال شطح: عمل ارهابي يستدعي اقصى درجات الوحدة الوطنية

دان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام جريمة اغتيال الوزير السابق محمد شطح، ووصفها بأنها عمل ارهابي يهدف الى ضرب الاستقرار وايقاع  الفتنة بين اللبنانيين، ويستدعي من اللبنانيين اقصى درجات الوحدة الوطنية.

وقال سلام في تصريح له: “بكثير من الحزن والأسى أنعي الى اللبنانيين الأخ والصديق الوزير السابق محمد شطح الذي سقط شهيدا بيد  الغدر التي امتدت اليه في قلب بيروت، في استعادة لمشهد الاغتيالات السياسية التي عانت منها البلاد في الاعوام الماضية”.

أضاف: “محمد شطح كان لبنانيا أصيلا ذا فكر ثاقب وصاحب دور وطني وتوجه وسطي معتدل. كان مثالا للشخصية الودودة المسالمة التي لم تقصر يوما في مدّ اليد الى الآخر والتفاعل معه من أجل تحقيق المصلحة الوطنية. وقد أثبت ذلك من خلال تحمله المسؤولية الرسمية في الموقع الوزاري الذي اؤتمن عليه، وكذلك في دوره  وحراكه السياسي في خدمة قناعاته ومبادئه”.

وتابع الرئيس سلام: “ان اغتيال محمد شطح والضحايا الابرياء الآخرين هو فاجعة وطنية كبيرة، وهو دليل على ان لبنان مازال هدفا للمؤامرة التي ترمي الى ايقاع الفتنة بين ابنائه وهز اسس الاستقرار والامان والوحدة الوطنية فيه”.

ميقاتي دان اغتيال شطح: كان شخصية معتدلة آمنت بالحوار ولغة العقل وحق الاختلاف في الرأي

دان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إغتيال الوزير السابق محمد شطح.

وقال:”إننا ندين هذا الاغتيال الذي استهدف شخصية سياسية واكاديمية معتدلة وراقية آمنت بالحوار ولغة العقل والمنطق وحق الاختلاف في الرأي. كما ندين كل اعمال العنف والقتل التي لا توصل الا الى المزيد من المآسي والخراب والاضرار بالوطن”.

أضاف:”آن لهذه الاحزان التي تصيب وطننا ان تنتهي ويعود لبنان واللبنانيون لينعموا بالخير والسلام والاطمئنان”.

اشارة الى ان الرئيس ميقاتي سيعود الى لبنان لمواكبة التطورات. وقد تشاور مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان هاتفيا في التطورات والخطوات الواجب إتخاذها. كما اعطى توجيهاته لعقد اجتماع فوري للهيئة الوطنية العليا لادارة الكوارث.

 

 

الراعي: باغتيال شطح خسر لبنان وجها مشرقا من الفهم والاعتدال

صدر عن المكتب الاعلامي في الصرح البطريركي ما يلي: “بألم كبير تلقى البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، نبأ جريمة التفجير الارهابية التي هزت بيروت صباح اليوم واودت بحياة الوزير السابق محمد شطح، كما ادت الى سقوط عدد من الضحايا الأبرياء والجرحى”.

واعتبر الراعي “انه باغتيال الوزير شطح خسر لبنان وجها مشرقا من الفهم والإعتدال ومحبة الوطن كيانا وشعبا ومؤسسات” متوجها بالتعزية الى عائلة الشهيد وتيار المستقبل وعائلات الشهداء الذين طالتهم يد الغدر كما والى اللبنانيين جميعا، منددا بكل اساليب القتل والإرهاب والعنف التي تطال حياة الشخصيات الوطنية والأبرياء”.

ودعا الى “رفع الصلوات في هذه الاعياد المباركة راجيا من طفل المغارة أمير السلام ان يمد الجرحى بالصحة وان يحتضن ارواح الشهداء بالرحمة الالهية، وان يمنح لبنان والمنطقة السلام والاستقرار”.

عون دان اغتيال شطح وينبه من الاتهامات العشوائية وصب الزيت على النار

 

دان النائب ميشال عون، في بيان اغتيال الوزير السابق محمد شطح، وقال: “ندين ونستنكر في كل مرة تحصل فيها جريمة تفجير تحصد مواطنين أبرياء، أو قيادات وشخصيات سياسية، لم يعد كافيا، فما يكفينا اليوم ليس تأليف حكومة، حيادية كانت أو سياسية، ملونة أو من لون واحد، بل وجود مسؤولين يضطلعون فعلا بمسؤولياتهم، يستطيعون اتخاذ قرار، ولا يعقدون الوضع في سبيل أهداف نجهلها ويجهلها المواطنون”.

وأضاف: “آن الأوان لأن يدرك كل مسؤول أن عليه واجبات، وخصوصا أولئك الذين في سدة الحكم، عليهم جميعا أن يمارسوا صلاحياتهم أقله في حفظ الأمن، بدل التلهي بالمهاترات السياسية التي تفسح المجال للمجرمين لينفذوا جرائمهم”.

ونبه عون الجميع من الاتهامات السياسية والعشوائية، ومن صب الزيت على النار، لأن النار إذا ما استعرت فستحرق الجميع ولن توفر أحدا”.

وقال: “تعازينا الحارة لعائلة الفقيد الوزير محمد شطح، ولتيار المستقبل، كما لعائلات كل الضحايا الذين سقطوا في هذه الجريمة البشعة، ودعاؤنا بالشفاء العاجل للجرحى”.

جنبلاط: اغتيال شطح رسالة شديدة السلبية لكل المعتدلين من المفترض أن تواجه بمزيد من الاعتدال

 

رأى رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط أن اغتيال الوزير شطح هو رسالة شديدة السلبية لكل المعتدلين من المفترض أن تواجه بمزيد من الاعتدال، ورسالة شديدة السلبية لكل العقلاء يفترض أن تواجه بمزيد من العقلانية.

وقال في بيان: “ها هو الإرهاب يضرب مجدداً حاصداً هذه المرة شخصية مرموقة ورجل من رجالات الدولة الوزير السابق محمد شطح الذي لطالما تميز باعتماده لغة الحوار والعقلانية والاعتدال مصراً على ضرورة استمرار التواصل بين اللبنانيين مهما تعمّقت الخلافات فيما بينهم. إن اغتيال الوزير شطح هو رسالة شديدة السلبية لكل المعتدلين من المفترض أن تواجه بمزيد من الاعتدال، ورسالة شديدة السلبية لكل العقلاء يفترض أن تواجه بمزيد من العقلانية”.

وأضاف: “إن هذا المسلسل الاجرامي تنقل بين الضاحية الجنوبية وطرابلس والسفارة الايرانية واستهدف اليوم الوزير شطح يؤكد مرة أخرى أن الارهاب لا يميّز في استهدافاته وانفجاراته، وأن الخطوة الأولى لمواجهته والتصدي له تكون من خلال الهدوء والتعقل كما كان ينادي الوزير الشهيد وتحصين المؤسسات الأمنية والعسكرية لتقوم بدورها في حماية الاستقرار والسلم الاهلي”.

كما عبر “حزب الله” عن “إدانته الشديدة للجريمة النكراء التي استهدفت معالي الوزير محمد شطح، ما أدى إلى استشهاده مع عدد من المواطنين اللبنانيين وجرح العشرات فضلا عن الأضرار الجسيمة في الأبنية والممتلكات”. ورأى “أن هذه الجريمة البشعة تأتي في إطار سلسلة الجرائم والتفجيرات التي تهدف إلى تخريب البلد، وهي محاولة آثمة لإستهداف الاستقرار وضرب الوحدة الوطنية، لا يستفيد منها إلا أعداء لبنان”، داعيا “اللبنانيين إلى اعتماد العقلانية والحكمة في مواجهة الأخطار التي تحدق ببلدهم”، كما دعا حزب الله “الأجهزة الأمنية والقضائية إلى استنفار أقصى الجهود والطاقات لوضع اليد على الجريمة وكشف الفاعلين وتقديمهم للعدالة”.

كما صدرت عشرات بيانات الاستنكار من نواب ووزراء وشخصيات واحزاب.

 

عربيا ودوليا:

كما أثار اغتيال وزير المالية اللبناني السابق محمد شطح في بيروت الجمعة موجة اغتيال عربية دولية شاجبة ومؤكدة على الوقوف إلى جانب لبنان في مواجهة الإرهاب.

وأدانت وزارة الخارجية المصرية، الانفجار الذي أودى بحياة شطح، وأكدت أن الحادث يعكس حقيقة أن الإرهاب ظاهرة عالمية. وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي، أن الحادث “يؤكد مجدَّداً أن الإرهاب ظاهرة عالمية تهدف إلى مزيد من العنف وإهدار جميع الفرص المتاحة للتنمية”.

وقالت السفارة المصرية في لبنان في بيان إن “الإرهاب الذي يطل برأسه في اكثر من بلد عربي يتطلب منا الوقوف جميعاً لمواجهته والتصدى له بكل السبل الممكنة”.

وأعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها “الشديدين” لحادث التفجير “الارهابي”. ونقلت وكالة الانباء الكويتية الرسمية (كونا) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن “هذه الجريمة النكراء التي تنبذها كافة الأديان السماوية وتجرمها القوانين استهدفت أمن واستقرار لبنان ووحدته الوطنية وترويع الامنين فيه”.

وناشد المصدر “كافة أطياف الشعب اللبناني الشقيق ضبط النفس واللحمة والتكاتف في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها بلدهم” معبرا عن قناعته “بوعي الاشقاء وقدرتهم على تفويت الفرصة على من أراد بهم وبوطنهم السوء”.

وجدد “تأكيده لموقف دولة الكويت الثابت في نبذ الارهاب ومشاركتها المجتمع الدولي في العمل على وأده”.

ودانت تونس بشدّة، التفجير ووصفته بـ”الإرهابي”. وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان مساء اليوم، إن تونس “تُعرب عن إدانتها الشديدة للإعتداء الآثم والهجوم الإرهابي الذي وقع اليوم الجمعة بالعاصمة اللبنانية بيروت”. وجدّدت الوزارة الإعراب عن “تضامن تونس التام مع لبنان الشقيق”، ودعمها “الكامل له في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية بما يحفظ أمنه واستقراره ووحدته الوطنية”.

وفي المواقف الدولية، دانت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها وليام هيغ، التفجير واعتبرت أن “الهجوم الإرهابي” يسلّط الضوء على دعم بلاده لتحقيق الاستقرار في لبنان وأبدى تعاطفه مع “عائلة شطح وجميع المتضررين من هذه الجريمة المروعة”.

وأضاف الوزير أن المملكة المتحدة “لا تزال ملتزمة تماماً بدعم استقرار لبنان، ووضع حد لثقافة الافلات من العقاب”، متوعداً بـ”تقديم المسؤولين عن هذا الهجوم إلى العدالة”.

كما دعت السفارة الأميركية في بيروت السلطات اللبنانية إلى اتخاذ “الإجراءات اللازمة لإجراء تحقيق دقيق، وجلب المتورطين في هجوم اليوم أمام العدالة”، معتبرة أن هجوم اليوم يعزّز “التزام الولايات المتحدة بالدعوة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بما فيها 1559 و1701″، بالإضافة الى “اتفاق الطائف وإعلان بعبدا، كوسائل لدعم لبنان مستقر وآمن وحر”.

من جانبها دانت الخارجية الروسية بشدة التفجير وقال الناطق باسم الخارجية ألكسندر لوكاشيفيتش إن “موسكو تدين بشدة هذه الجريمة الوحشية”، معتبراً أن هدفها هو “صب المزيد من الزيت على الوضع السياسي والمذهبي المتوتر في هذا البلد ودفع لبنان إلى أتون أزمة لا تحمد عقباها”. ودعا اللبنانيين إلى “عدم الانجرار وراء الاستفزازات وإلى التكاتف في سبيل استقرار وأمن البلاد”.

وجدد المتحدث موقف روسيا المبدئي، حول دعمها لحل المسألة اللبنانية عبر “الحوار الوطني على قاعدة احترام مصالح جميع فئات وشرائح المجتمع اللبناني”.

وأعربت تركيا عن إدانتها الشديدة للـ”هجوم الحاقد” الذي أدى إلى مقتل شطح، معتبرة أنه يستهدف استقرار لبنان ووحدته. وقال بيان للخارجية التركية “نعتقد أن الشعب اللبناني، ومهما كانت الشريحة التي ينتمي إليها، لن يقع في هذا الفخ، وسيتخذ موقفاً مبنياً على المنطق والاعتدال لحماية وحدة بلاده واستقراره”.

وتعهدت الخارجية بمواصلة “التعاون مع دولة لبنان وشعبه”، مشيرة إلى أن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، اتصل برئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، ورئيس الوزراء اللبناني الأسبق، فؤاد السنيورة، ليقدّم لهما تعازيه.

وزير خارجية الامارات عبد الله بن زايد قال عبر “تويتر”: ربي ارحم عبدك محمد شطح وانتقم ممن أراد بلبنان الخراب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

5 responses to “محمد شطح شهيداً… ادانات واستنكارات من رؤساء ودول ومسؤولين وشخصيات”

  1. ونقول لحسن نصرالله ونعيم قاسم ومحمد رعد كفى وطويلة على رقبتكم.

  2. kamaa w jaa2 tasrii7 alnaateq bilisaam 7izballa (algeneral 3awn) btariiqa tahdiidiya aw shamaatat bi3adam sab alzayt 3ala alnaar talmii7an lilmuhaataraat alsyaasiya, w 2ana aqoul l3awn, w Birri, w Fayyaad, w 3ammaar, w Garios, wl Sayyed w likul altamaasii7 2an altabaaki w dmou3 altamaasii7 laa tughayyer min alwaaq3, al7al alwa7iid lwaqf istinfaaz altaaqaat wl dimaa2 allbnaaniya wallazi tatajaahalounah hwa i3laan Ba3abda,

  3. Same scenario, same plan, same ideology during Khomeiny Iran went through
    a bunch of assassinations, kidnappings of all the moderates and key figures.

    Getting rid of those who stand up against and cause problems to the regime.

    Same thing took place in Syria and Lebanon.

  4. الشيعية السياسيه اقرب ما تكمن من الطريقة الصهيونية في بداية نشاة اسرائل حيث تعثمد اساليب متعددة للسيطرة على مرافق الحياة من ديني الى مخدرات ودعارة الى وسائل اعلام وفن الخ٠٠٠ يجب علينا ان نردع هذا الحزب قبل فوات الاوان٠

  5. The Problem in Lebanon that we have more Non Lebanese living in Lebanon than

    Lebanese, some have Lebanese citizenship giving to them.
    We have Baath Party, Syrian National Front, we have Hizbullah, we have

    Rifaat Eid, we have the Palestinians etc…And every one has its own armed militia,
    media you name it, every one has its own state.

    The Assassinations that are taking place in Lebanon are very simple obvious and
    clear who’s behind them. Saudia Arabia is considered the Enemy by the Assad’s

    regime, Hizbullah too and Iran. 14March members head by Hariri are Pro-Saudia
    therefore they are enemies to Assad’s regime, Hizbullah and Iran.

    El-Bared Palestinian Camp was a red line for Nassrallah that the Lebanese Army
    shouldn’t attack it. El-Bared Palestinian Camp had “Jound El-Sham” headed by El-Abssi; so the people behind El-Abssi were the Syrian Assad’s regime and

    Nassrallah.What Hizbullah couldn’t do and accomplish the Assad’s regime always had a

    backup the Palestinian Factions under his control.

    The key to Lebanon’s Problem is Syria first then Hizbullah second.
    Once the regime in Syria collapses, it’s going to be a Domino affect all of them follow.

خبر عاجل