شجب اللقاء الأرثوذكسي، الإنفجار الذي أودى بحياة الوزير السابق محمد شطح وعدد من المواطنين.
وسأل الأمين العام للقاء المحامي ميشال تويني عن “معنى وأهداف إغتيال الوزير الصديق الشهيد محمد شطح، المعروف برجل الحوار والإعتدال”. وقال: “ان استهداف الدكتور محمد شطح هو استهداف للقيم الإنسانية والوطنية التي كانت من سمات إخلاقه العالية وكان يتميز بها الشهيد”.
وشدد على “وقوف جميع اللبنانيين موقفا واحدا ضد كل هذه الأعمال الإرهابية التي تطال اللبنانيين، وتهدف الى زعزعة السلم الأهلي والى المبادرة لحوار وطني من اجل الإسراع في تشكيل حكومة وذلك من اجل إخراج البلاد من براثن المؤامرة الكبيرة”.
وتقدم من “عائلة الوزير الشهيد وذوي الشهداء الذين سقطوا على مذبح الوطن بأحر التعازي”، متمنين للجرحى “الشفاء العاجل”، سائلين “الله أن يحمي لبنان واللبنانيين من براثن فتنة ستضربه في سيادته واستقلاله، واللبنانيين في امنهم وسلامهم الوطني”.