نحن هكذا دائما، ظالمون! كلما دقّ الكوز بالجرّة نتهم بشار الاسد في الشام و”حزب السلاح” في لبنان!! لا يجوز. لذلك كان يجب أن يطلع صوت صارخ في برية الحق ليصوّب المسار. وزير اعلام النظام السوري عمران الزعني!
لم يحتمل رجل بشار تلميح “14 آذار” عبر الرئيس فؤاد السنيورة، الى تورط “حزب السلاح” والاسد باغتيال محمد شطح، فهبّ لنجدة زعيم الانسانية في العالم العربي، كاشفاً للبنانيين حقيقة “صاعقة” عن رئيسي حكوماتهم السابقة، وواضعاً بين ايادينا حقائق مذهلة موثّقة بالتواريخ والاسماء والارقام: السنيورة يموّل الارهاب في لبنان والمنطقة وخصوصا تنظيمات “داعش” و”النصرة” والجبهة الاسلامية ويوفِّر ملاذات آمنة لقياداتهم وغرف عمليات برعاية سعد الحريري وملوكه وأمرائه!!! أمر صادم حقيقة…
الاكيد الاكيد انه زمن النهايات. نهاية الانسانية، نهاية الاخلاق والمبادئ، نهاية القيم… ونهاية كل ما له علاقة بالانسان كأنسان طالما ثمة نظام مماثل ما زال يحكم، واخرون يلحقون به من لبنان وصولاً الى سوريا.
ونحن نستعد لتشييع شهدائنا، يخرج بوق مماثل ينفث كل أحقاد الدنيا المتراكمة في قلب نظامه، اذا افترضنا انه يملك قلبا، على اللبنانيين! هذه عقدته منذ عقود، لبنان الحلو الحر رغم كل الاغلال. هي مسخرة القدر فعلا، قتلة يَقتلون ثم يؤنبون القتيل! هذه لا تحصل الا هنا، لا تحصل الا عند بلدان يكون جيرانها على شاكلة جيراننا، واحزابها على شاكلة بعض أحزابنا، ينعون الناس قبل اعلان الوفاة، يشتمون القتيل قبل التشييع ويمشون بالجنازة بعد قتله ثم، يستنكرون! هذه قمة السخرية.
لا يعرف ذاك “السوري”، بين مزدوجين بالتأكيد لانه منتحل صفة وطنه، ان اي تهمة تلقى من قبلهم على اي لبناني، هي تأكيد على براءته من اي شك اوخيانة او عمالة وما شابه. لا يعرف ذاك الملحق بنظام السفاح في بلاده، ان اصغر لبناني عمرا او مهنة او منصبا، يتساوى في عيون اللبنانيين، ونحكي هنا عن الاحرار فقط وليس من يتبع ذاك، هو بالنسبة الينا زعيم ورفيق ورئيس ولا تفرقة لدينا بحسب المناصب، انما برتبة المواطنية، وندافع عنه بالدم كما اعتدنا أن نفعل، فكيف اذا تعرّض لهجومات من تيمورلنك القرن الواحد والعشرين؟ المقصود هنا ليس الرئيسين السنيورة والحريري وحسب، انما المقصود نحن، الشعب اللبناني الجبّار الشجاع المؤمن، الذي ما ان يدفن شهيدا حتى يلملم بعضه المنكسر الحزين، ويذهب الى نضال جديد معمّد بالدم تماماً كما يحصل الان مع الشعب السوري الحر، الذي يقاوم بالمستحيل نظام الموت الجرّار واعوانه المحسوبين علينا في الهوية فقط.
لا يهمنا ان ندافع بالبراهين وما شابه عن الرئيسين السنيورة والحريري، ولا عن اي لبناني متهم بنظركم، ولا تستحقون حتى هذه اللفتة، مستحيل، لكن الاتهام بمثابة وسام اضافي على أحقية نضالنا للتحرر من الاحتلالين، النظام السوري وحزب السلاح، ولكم ان تصرخوا وتتهموا وتبثوا كل حقد العالم في وجهنا تماما كما تفعلون الان، لكننا سنبقى الى المتراس، ندافع، نسهر ، نقاوم، نحب، نبكي، نحزن نفرح، و… وسنعيّد كل اعيادنا ولو كنا نرقص فوق اجسادنا واشلائنا وستموتون في النهاية، ستموتون لاننا دائما نحيا وانتم ما اعتدتم الا رائحة القبور وهي مكانكم الاصلي…
كلامك رائعععععع يا أرزتنا …كمان رح نحمل وجعنا ونكمل……..
kaan waa7ad y3iish bil (Ji7ir) halla saarou tnayn, lanaa jibaalana w hawaa2ana w shamsanaa, w Lubnaananaa. w lahom j7ourahom w sammahom w zalaamahom w taba3iyaatahom
من ثماركم نعرفكم ارهابيين قاتلين مأجورين