#adsense

سليمان ترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع والتقى سلام ميقاتي

حجم الخط

ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، التاسعة صباح السبت في القصر الجمهوري في بعبدا، اجتماع المجلس الاعلى للدفاع، وتم الاطلاع على الاوضاع الامنية والمعلومات المتوفرة عن العملية الارهابية التي اودت بالوزير السابق محمد شطح وعدد من المواطنين بالأمس في بيروت، والتدابير التي تنفذها القوى الامنية المعنية.

بعد الاجتماع، تقدم الرئيس نجيب ميقاتي بعد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع بالتعزية من عائلة الشهيد محمد الشطح وذوي الشهداء مشيراً الى أن عملية اغتيال شطح والجرائم التي حصلت مؤخراً ستحال الى المجلس العدلي وبمراسيم استثنائية منه ومن الرئيس سليمان.

أضاف: “إن هذه الجريمة النكراء هزتنا جميعا وهي تشكل ضربة جديدة للاستقرار النسبي الذي نعيشه في لبنان، في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ المنطقة، ووسط العواصف السياسية والأمنية الخطيرة التي تحصل، وقد نجح من خطط ونفذ هذه الجريمة في رفع منسوب التوتر على كل المستويات. الا ان الرهان الحقيقي يبقى على حكمة القيادات اللبنانية ووعيها لخطورة المرحلة والسعي، كل من موقعه، لسحب فتيل التفجير الكبير عبر تخفيف حدة الخطاب السياسي ومحاولة لملمة الوضع الداخلي في لبنان، رأفة بهذا الوطن وأبنائه”.

وقال: “يجب تشكيل حكومة جديدة في لبنان اليوم قبل الغد، وهذا الملف بات أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، لأن الظرف استثنائي ويحتاج إلى حكومة لا تستثني احدا، تتعاطى مع الوقائع اليومية الاستثنائية وتشرف على الاستحقاقات المقبلة. لا يجوز الإستمرار في دوامة الشروط والشروط المضادة.

بعد ذلك تلا الامين العام للمجلس اللواء الركن محمد خير البيان الآتي:

“بدعوة من فخامة رئيس الجمهورية عقد المجلس الأعلى للدفاع إجتماعا التاسعة من صباح اليوم السبت الواقع فيه 28/ كانون الأول 2013، رأسه فخامة الرئيس في حضور دولة رئيس مجلس الوزراء ووزراء المال والخارجية والمغتربين والدفاع الوطني والداخلية والبلديات والإقتصاد والتجارة والعدل. ودعي الى الإجتماع كل من قائد الجيش ومدعي عام التمييز ومدير عام أمن الدولة ومدير عام الأمن العام ومدير عام قوى الأمن الداخلي بالإنابة ومدير المخابرات.

بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، دان المجلس بقوة التفجير الإرهابي الذي استهدف الوزير السابق محمد شطح في وسط بيروت مطاولا لبنان وسلمه الأهلي وأمن مواطنيه. وشدد المجلس على المضي قدما في التصدي لكل محاولات الإرهاب للنيل من لبنان، الذي كان وما يزال مصمما على موقفه الوطني الثابت بمكافحة الجريمة والإرهاب الذي يشكل الوجه الآخر للعدوان الإسرائيلي المستمر.

واستمع المجلس من قادة الأجهزة الأمنية الى المعلومات التي توفرت لديهم عن هذه الجريمة، والى المعلومات الإضافية عن الأعمال الإرهابية السابقة، وأكد المجلس وجوب التنسيق بين القوى الأمنية والإستمرار بالتدابير الميدانية والإستعلامية للتصدي لمثل هذه الجرائم قبل حصولها، للحفاظ على النظام وحماية المواطنين والمؤسسات والأملاك العامة والخاصة ودور العبادة ومقرات البعثات الديبلوماسية.

كما اطلع المجلس من دولة الرئيس على الإجراءات العملية التي قامت بها هيئة إدارة الكوارث لمعالجة نتائج الانفجار. كما اطلع المجلس من وزير العدل ومدعي عام التمييز على التحقيقات الأولية، وطلب من وزير العدل تحضير الاجراءات القانونية اللازمة لإحالة التفجيرات التي حصلت في الآونة الأخيرة الى المجلس العدلي.

وطلب المجلس من الهيئة العليا للاغاثة بالتنسيق مع الجيش اللبناني إحصاء الأضرار المادية تمهيدا للتعويض عنها وفقا للأصول. وبعد المداولات اتخذ المجلس القرارات المناسبة واعطى توجيهاته حيالها، كما قام بتوزيع المهام على الوزارات والإدارات والأجهزة المختصة. وأبقى المجلس على مقرراته سرية تنفيذا للقانون”.

وقبل انعقاد المجلس، التقى سليمان ميقاتي وجرى بحث في الأوضاع العامة، وقد انضم الى الاجتماع وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال شكيب قرطباوي.

وفي نشاطه، التقى رئيس الجمهورية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، وكان بحث في المشاورات من اجل تشكيل الحكومة العتيدة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل