أشار عضو “كتلة المستقبل” النائب كاظم الخير إلى أن “الوزير السابق الشهيد محمد شطح هو الوجه الحقيقي لطرابلس والشمال، ويمثل المنطقة باعتداله وانفتاحه ورؤيته النادرة”.
الخير، وفي حديث إلى “قناة المستقبل” قال: إن “اغتيال شطح هو استهداف كبير، وتأثيره كبير اليوم على فريقنا السياسي و”تيار المستقبل” وقوى “14 آذار” وعلى جمهور الرئيس الشهيد رفيق الحريري لكن هذا الأمر لن يثنينا عن متابعة مسيرتنا”.
وأضاف: “اليوم نشعر بتأثير اغتيال شطح في الشمال، خصوصاً انه كان من أكثر الاشخاص الداعمين لمؤتمر طرابلس”. وتابع: “بعد مؤتمر طرابلس اجتمعنا في بيت الوسط وحددنا لجنة لمتابعة امور انماء الشمال، وامس كان الاجتماع الثاني وكان شطح سيطرح خلاله خطة عمل اقتصادية وأمنية “.
ولفت الخير الى أننا “سنكون اوفياء لشطح وسنكمل بهذه الاجتماعات وبخطة عملية على الارض من اجل الشمال، احتراماً لروحه ولأفكاره ولما استشهد من أجله”، مؤكداً أن “الكلام الذي أثير عن مؤتمر طرابلس بعيد كل البعد عن القرارات التي صدرت عن الاجتماع، فما من جملة في هذا المؤتمر توحي بإعلان حرب لذا من اعتبر اعلان طرابلس اعلان حرب هو الذي اغتال شطح”.
واعتبر أن “مؤتمر طرابلس كسر الحلقة التي يحاولون ادخال المدينة بها واعطى صورة حقيقية للمنطقة، صورة العيش المشترك والمحبة”.
ورأى أن “السلاح غير الشرعي في لبنان سيجر سلاحاً آخر وسيدمّر الدولة ومؤسساتها ونحن نرى كيف ان وهج السلاح واستعماله يؤثر على الحياة السياسية في لبنان”، معتبرا أن “الفريق الآخر يقفل كل ابواب التسوية”.
الى ذلك، أكد الخير أن “دخول “حزب الله” الى سوريا ورّط لبنان، وهذا ما كنا نحذر منه دائماً”، لافتاً الى اننا “نحاول جر الفريق الآخر للنظر بعين لبنان اولا، وعين الداخل اللبناني، لحل مشاكل اللبنانيين وتحصين البلد خصوصاً امام الموجة العارمة في المنطقة من عدم الاستقرار والنزاع الاقليمي” .
وقال: “ثقتنا بالفريق الآخر معدومة، لأننا اتفقنا معه على نقاط معينة، ثم ينقض اتفاقه ويغير توجهه”. واضاف: “الأخطر اليوم، ليس فقط فقدان الثقة بين الأطراف السياسية، وانما في انعدام الثقة بين اللبنانيين، وهذا الأمر يهدد الكيان اللبناني ويهدد رسالة لبنان الاساسية التي فيها تنوع وتعايش والتي هي المنبع الاساسي لقدرات لبنان وموقعه على الخريطة”.
ورأى الخير أنه “لا بد من اتخاذ قرارات استثنائية في هذه المرحلة الاستثنائية، وان نتمسك بثوابتنا ووضع خطة عمل للمرحلة المقبلة شبيهة بالخطة التي وضعناها في مؤتمر طرابلس”.