#dfp #adsense

ابو فاعور: التحريض يستهدف بكركي كابرز ضمانات الاستقرار في لبنان والنظام السوري يريد اسقاط المحكمة الدولية

حجم الخط

ابو فاعور: التحريض يستهدف بكركي كابرز ضمانات الاستقرار في لبنان والنظام السوري يريد اسقاط المحكمة الدولية

 

رأى عضو اللقاء الديموقراطي النائب وائل أبو فاعور في حديث لاذاعة الشرق “اننا ما زلنا ندور في نفس الحلقة المفرغة لأنه وببساطة شديدة ليس هناك الان قرار من النظام السوري ولا من حلفاء النظام السوري في لبنان بالخروج من الأزمة، ولبنان بات يستخدم كأداة للابتزاز لخدمة قضايا على المستوى المحلي والاقليمي والدولي”.

وأشار الى ان “ما حصل أول من امس مع السيد عمرو موسى انه كلما تقدمت الأكثرية خطوة الى الأمام لدعم وتسهيل مهمته، تصرفت قوى 8 آذار على أساس انها تأخذ هذا المكسب وتطلب الكثير على أساسه. حتى عندما طرح السيد عمرو موسي صيغة 10 ـــ 10 ـــ 10 باطار سؤال افتراضي وباطار التساؤل جاء الرد من ممثل المعارضة النائب ميشال عون بأن هذا الأمر مرفوض، وهم يتمسكون بالثلث المعطل”.

وربط النائب ابو فاعور بين “التصلب السوري في الاجتماعات العربية ووقوف هذا الاخير خلف تصلب المعارضة ودفعها الى التصلب من جهة ثانية، وحيث جاء كلام السيد عمرو موسى مهماً وبالغ الدلالات حيث ربط المسألة عضوياً بالقمة العربية. ذلك ان الانقسام الحاصل على المستوى العربي بين الشرعية العربية والنظام السوري قائم، ومن عناصره الأساسية الدور السوري غير الايجابي في لبنان واستمرار التعامل السوري السلبي مع لبنان، وما تريد ان تحصل منه من اثمان على الساحة اللبنانية. وهذا الأمر يؤثر سلبا على انعقاد القمة”.

وقال: “الانقسام الحاصل على المستوى العربي بين الشرعية العربية والنظام السوري احدى ابرز سماته وعناصره هو الاستباحة السورية للوضع الداخلي اللبناني، لذلك هو نفسه وفي سياق متصل موقف الثامن من آذار في لبنان، بل على العكس قوى الثامن من آذار في لبنان ليست فقط تتصرف بايحاء سوري، بل تقدم في ادائها خدمة لهذا النظام وتقدم له الذرائع لاستمرار تعطيله وابتزازه للمؤسسات اللبنانية وعلى المستوى الاقليمي والدولي”.

واكد انه “اذا لم ينشأ توازن عربي مختلف واذا لم ينشأ موقف عربي اكثر حسماً تجاه النظام السوري سنبقى ندور في الحلقة المفرغة، وللأسف للآن الموقف العربي من هذا النظام من دون اظافر، ليس له أظافر، وموقف الشرعية الدولية ليس له اظافر، وبالتالي النظام السوري ومن ضمن الاثمان السياسية القادر على احتمالها استمراره باستباحة لبنان وتحالفه مع ايران، فيما يعتبره اكثر جدوى من الخضوع لما يطلب منه عربياً ودولياً، لذلك اذا لم يكن هناك موقف مختلف عربياً ودولياً، النظام السوري يستطيع التعامل مع بيانات وقرارات المجموعة العربية والدولية ويستمر في استباحة لبنان وفي تحالفه مع ايران”.

وتابع النائب ابو فاعور: “بالتأكيد هذا النظام سيتمسك بعقد القمة العربية وان لمستويات غير مستويات القمة، ويهمه ان لا تنسحب الشرعية العربية من النظام وهذا مهم، والأهم التغطية من قبل دول وازنة على مستوى طائفي للنظام السوري، والسؤال هل ستمنح له هذه الشرعية وهذه التغطية. هذا مهم للنظام، ولكن ليس بمستوى أهمية استمرار تدخله في الشأن اللبناني وتحالفه مع ايران، ثم ان النظام السوري يريد اسقاط المحكمة الدولية والعودة الى لبنان”.

ورأى ان التهدئة لدى قوى المعارضة “تهدئة نظرية وليست عملية”، وقال: “يؤخذ على النائب سعد الحريري التصعيد، هل صعد النائب سعد الحريري عندما حمل غصن الزيتون في يده، وعندما قال للسير في المبادرة العربية، والسير في انتخاب رئيس جمهورية الاثنين المقبل؟ وهل صعد سعد الحريري عندما قال “نحن مستعدون لتسوية تنقذ لبنان”؟ بينما اغتيال الضابط وسام عيد اليس تصعيداً؟ وأعمال الشغب في مار مخايلـ الشياح، وتحريض اللبنانيين على بعضهم البعض ودفع اللبنانيين والتغرير بهم في الشارع الى درجة سقوط ضحايا فادحة مأسوية بريئة ومؤلمة كما حصل في الضاحية اليس هذا هو التصعيد؟”.

تابع: “التصعيد على الأرض مستمر، لكن هناك تهدئة في الخطاب السياسي لانهم ببساطة لا يريدون تحميل النظام السوري اعباء اضافية في وقت يرسل فيه الدعوات لحضور القمة العربية في دمشق، وفي وقت لا يريدون تحريض جمهور 14 اذار على الحشد الكبير في ساحة الشهداء في 14 شباط لاظهار توازن سياسي وشعبي في لبنان”.

وعن تصريح البطريرك صفير الى مجلة “المسيرة” قال ابو فاعور: “التحريض والحملة التي يتعرض لها غبطة البطريرك صفير لا تستهدفه شخصيا بل تستهدف موقع الكنيسة وموقع بكركي كأبرز ضمانات الاستقرار في لبنان، وابرز ضمانات الحرية والاستقلال في لبنان. والمواقع الاستقلالية تتعرض لحملة منظمة، وموقف البطريرك الاخير ليس تصعيداً، لكنه حديث عالي جدا، وعالي النبرة من قبل غبطته، وذلك لإدراكه لحجم المخاطر التي تحدق بلبنان. هو كلام واضح جدا، عال جدا، لم نتعوده واعتقد ان بكركي اليوم هي بكركي التي نعرفها في عز معركة الاستقلال”.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل