أشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي الى أن هناك تشاوراً قائماً ما بين أفرقاء 8 آذار حول موضوع الحكومة ليتم اتخاذ الموقف الموحّد. ولفت الى أنه في حال شكّلت حكومة أمر واقع، فإن الوزراء الدروز والشيعة الذين ستتم تسميتهم فيها، سينسحبون وعندها تكون هذه غير ميثاقية ولا مجال لأن تذهب الى المجلس النيابي.
وأضاف في حديث لـ”أخبار اليوم”: كما هناك رأي آخر يفيد بتشكيل هذه الحكومة وذهابها الى المجلس النيابي لتسقط فيه.
وقيل له: في حال شكلت ولم تنل ثقة المجلس تتحوّل عندها الى حكومة تصريف أعمال، أجاب: هناك دراسة دستورية لدينا، بأن طالما الحكومة لم تأخذ الثقة فلا يحق لها ان تتحوّل الى تصريف الأعمال بل الحكومة المستقيلة تستمر بهذه المهمة، علماً أن الحكومة أصبحت مستقيلة بعدما استقال رئيسها لكنها عند تشكيلها كانت قد حازت على ثقة المجلس النيابي.
ورداً على سؤال، قال الرفاعي: عندما يعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام حكومة تخريب لبنان سيكون لنا موقف منها خصوصاً وانها ستؤدي الى الخراب والتراجع الداخلي.
وشدّد على أن المطلوب اليوم ان يرى رئيس الجمهورية الى أين سيذهب لبنان في حال فرضت حكومة أمر واقع، ويقدّر نتيجتها السلبية على جميع القطاعات في لبنان.
وأضاف: لذلك ما زلنا نراهن على نوع من الإحساس من المسؤولية لدى رئيس الجمهورية الذي يستطيع ان يرفض حكومة 14 آذار الذي يريد ان يسير بها الرئيس المكلّف.