اقام “حزب الله” احتفالا تكريميا، لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد حسين موسى بركات في حسينية بلدة جبال البطم، في حضور رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق الذي أكد أن “فريق 14 آذار يحاول من خلال تصعيد الخطاب والتهويل والتحريض المذهبي إخضاع المقاومة أو إسكات وابتزاز صوتها، وهذه الأصوات العالية لا تستفزنا ولا تخضعنا ولا تخيفنا ولا تغير شيئا من المعادلات الداخلية، وهي تؤشر على شدة احباطهم واضطرابهم وافلاسهم، لأن الصراخ جهد العاجز، وليس جهد القوي”، مشيرا إلى “أننا نواجه خطرا تكفيريا له امتدادات اقليمية ودولية، وفريق 14 آذار الذي يلتقي مع التكفيريين واسرائيل في استهداف المقاومة والذي بات شيئا معروفا يعني أن المقاومة اليوم مستهدفة من ثلاثي إسرائيلي وتكفيري والأدوات الأميركية في الداخل”.
ودعا إلى تشكيل حكومة إنقاذية وجامعة تراعي الشراكة الفاعلة في ذروة الاحتقان السياسي والشعبي والتوتر الأمني، وليس حكومة الاستفزاز والإنقسام والتصادم، محذرا من أن لبنان اليوم على مفترق طرق، فإما حكومة تأخذ به إلى طريق الأمن والاستقرار وتحصين الوحدة الوطنية، وإما حكومة تأخذه إلى طريق مليئة بالألغام، وتعميق الإنقسامات وتقريب التصادمات، فلا يكفي توصيف حكومة الإنقسام بمجملات لفظية على أنها حكومة حيادية أو غير حزبية أو غير سياسية، فكيف تكون حكومة حيادية وغير سياسية وغير حزبية إذا كان رئيس الحكومة المكلف هو من فريق سياسي هو 14 آذار، فعندما يأتون برئيس من غير فريقي 8 و14 آذار عندها يحق لهم أن يتكلموا عن حكومة غير حزبية أو غير سياسية أو حيادية”.