تستنكر جمعية “إعلاميون ضد العنف” حملة الترهيب التي تستهدف النائب أحمد فتفت، الشهيدة الحية مي شدياق والإعلامي نديم قطيش في محاولة لإسكات أصواتهم الحرة والجريئة التي تسمي الأشياء بأسمائها وتتمسك بقول الحقيقة والدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله، وتحمل السلطة السياسية مسؤولية أي مكروه يمكن أن يصيبهم بعد تخوينهم وتحليل دمهم، وتطلب من الأجهزة المختصة الأمنية والقضائية ملاحقة هؤلاء الأشخاص الذين وصل بهم الحد إلى عدم التورع بالتهديد علانية بالقتل غير عابئين بالقوانين المحلية والدولية وكأننا نعيش في شريعة الغاب.
وتحذر الجمعية من أي تهاون أو استسهال مع هذه الجماعة التي وظيفتها التمهيد عبر الإرهاب المعنوي للإرهاب الفعلي والجسدي، حيث أن العودة إلى الاغتيالات السابقة تظهر الحملة المبرمجة والممنهجة التي كانت تسبق كل اغتيال.