#adsense

سعيد: “حزب الله” يسعى إلى تكريس الثلث المعطل للتحكم بقرار الدولة والاحتفاظ بسلاحه غير الشرعي

حجم الخط

سعيد: "حزب الله" يسعى إلى تكريس الثلث المعطل للتحكم بقرار الدولة والاحتفاظ بسلاحه غير الشرعي

اعتبر منسق الامانة العام لقوى 14 آذار فارس سعيد ان "فكرة المثالثة هي قديمة وولدت خلال الحرب الاهلية وظهرت للمرة الاولى في الاتفاق الثلاثي عام 1985 الذي ولد في دمشق تحت عنوان انهاء الحرب الدائرة في لبنان بين الميلشيات الثلاث، الى ان جاء اتفاق الطائف لينهي منطق الثنائيات الطائفية والمثالثة لصالح المناصفة الاسلامية – المسيحية بغض النظر عن العدد والديمغرافية".

سعيد، وفي كلمة له خلال خلال لقاء سياسي مع الهيئة التربوية في قوى 14 آذار في جبيل، اشار الى ان " الوزير محمد فنيش طرح خلال حرب تموز داخل مجلس الوزراء وجوب اعادة النظر باتفاق الطائف بما يتناسب مع الاحجام الاقليمية الجديدة وادوار الطوائف في لبنان بحيث ان الطائفة الشيعية التي حررت الارض تستحق حصة الثلث في الدولة وواجه محمد فنيش انذاك الشيخ بيار الجميل الذي استشهد بعد بضعة اشهر".

وأضاف سعيد: ان فريق 14 آذار لا يتجنى على حزب الله حين يتهمه بالسعي الى المثالثة، وهي ليست سوى "فدرالية " مقنعة. وفريق 14 آذار لا يتجنى على العماد عون عندما يسأل عن الهدف من رفع شعار الجمهورية الثالثة.

وأشار سعيد إلى أن حزب الله يريد تكريس الثلث المعطل داخل النظام اللبناني لانه يريد التحكم بقرار الدولة والاحتفاظ بسلاحه غير الشرعي لخدمة مصالح ايرانية وسورية، معتبراً أن هذا السلاح اصبح بعد 7 ايار سلاحا ميليشياويا بامتياز. 

واعتبر سعيد "اننا امام خيارين لا ثالث لهما، اما ان يكرس الغطاء المسيحي لهذا المخطط الخطير، واما ان يساهم المسيحيون في تحرير قرار الدولة من املاءات حزب الله"، لافتاً إلى أن هذه المسؤولية هي مسؤولية مسيحية قبل اي شيء آخر لأن لا ضمانة للمسيحيين الا بقيام دولة واحدة بجيش واحد وبقرار واحد، كما تقع هذه المسؤولية على المسيحيين لان المعارك المفصلية تقع في مناطق وجودهم ولان السلاح غير الشرعي يحظى منذ ابرام ورقة التفاهم بغطاء مسيحي واضح من قبل التيار الوطني الحر بينما على المسيحيين تأمين الغطاء لسلاح الجيش اللبناني وحده .

وأكد سعيد "اننا رفضنا منذ الثمانينات الاتفاق الثلاثي وطالبنا باتفاق ثنائي، رفضنا الترويكا في عهد الوصاية السورية، واليوم نرفض الثلث المعطل ونستمر بهذه المعركة حتى بلوغ الاستقرار الكامل من خلال العبور الى دولة كاملة . نحن هنا لنقول " لا " لهذا الثلث المعطل ، وسوف نسقطه في 7 حزيران، حتى لو بقينا وحدنا. لاننا اقوياء بارادة الناس وبقوة العيش المشترك في هذه المنطقة التي ترفض الوصاية بعد ان كانت في طليعة انتفاضة الاستقلال ".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل