اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت في تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية أن “استمرار قيادات “حزب الله” بالهجوم على قوى 14 آذار، وخاصة “تيار المستقبل”، ما هو إلا تبرير للجرائم التي يرتكبها هذا الحزب في سوريا وفي لبنان”، معتبراً أن “اتهام الحزب هذه القوى بالارتباط بالتكفيريين هدفه تبرير الاغتيال ضد قياداتها”.
وشدد على ان “أي عمل إرهابي يطاول أناساً آمنين هو مستنكر ومدان من قبلنا أخلاقياً ووطنياً”. وقال: “لن يكون للأسف لا أمن ولا أمان في وجود سلاح غير شرعي في لبنان”.
ورأى أن “ما يحصل على الساحة المحلية هو حرب على جبهتين، الأولى التركيز على تصفية قيادات 14 آذار، والثانية استجرار الحرب المذهبية إلى لبنان”، مؤكداً أن “لا حل إلا بانسحاب حزب الله من سوريا والالتزام بإعلان بعبدا وإقفال الحدود مع سوريا من قبل الجيش اللبناني واستعمال قوات “اليونيفيل” للمساعدة على ضبط هذه الحدود، وإذا ما بقيت الحدود سائبة فسيبقى لبنان للأسف عرضة للاعتداءات وللمزيد من السيارات المفخخة من الجانب السوري لتخريب الوضع الداخلي في لبنان”.
وبشأن إمكان تشكيل الحكومة قبل منتصف الشهر الجاري، اضاف: “لم أسمع شيئاً من رئيس الجمهورية ميشال سليمان يصب في هذا الإطار”، موضحاً ان “الأوضاع على الساحة سلبية جداً، وخاصة في طريقة تعامل الفريق الآخر مع جريمة اغتيال الوزير شطح، والقول إن تمام سلام لن يعود إلى بيته في حال شكل حكومة أمر واقع”.