صدر الجمعة أوّل تأكيد رسميّ لتوقيف المطلوب ماجد الماجد، من خلال إعلان قيادة الجيش في بيان أنّ مديرية المخابرات اوقفت اخطر المطلوبين، وأنّ نتائج فحص الحمض النووي بيّنت أنّه المطلوب ماجد الماجد من الجنسية السعودية. كذلك نفت روايات توقيفه وحذّرت من بثّ الاخبار الملفّقة، مؤكّدةً أنّها لا تزال تجري تحقيقاتها بسرّية تامة، وهي غير مسؤولة عن أيّ معلومات تُنشر حول الموضوع أو عن التحقيقات.
وأكّد مصدر أمنيّ لصحيفة “الجمهورية” وجود الماجد في المستشفى العسكري، عازياً تأخّر التحقيق معه الى وضعه الصحّي الصعب”.
وفي حين قرّرت ايران إرسال وفد الى بيروت للتعاون في مسار التحقيق مع الماجد، حذّر أهالي شهداء وجرحى تفجيري السفارة الإيرانيّة من تسليمه لأيّ جهة خارجية كانت، تحت أيّ عنوان أو تبرير أو ضغط، وطالبوا بمحاكمته في لبنان.