#adsense

زهرا: لسنا مستعدين بعد اليوم لأي تنازل لحزب الله وحسمنا أمرنا من محاربة سلاحه

حجم الخط

أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا اننا في 14 اذار نرفض العنف وأي عمل اجرامي او ارهابي يطال اللبنانيين او المقيمين على ارض لبنان، ونحن لا نستطيع الا الوقوف بخشوع امام سقوط الضحايا الأبرياء، والوضع في لبنان ليس بسيطاً الى حد أن “تجمعنا المصيبة”.

زهرا اضاف: “لست مع التهويل على الناس بأن القاتل واحد والمخطط واحد وعمليات استهداف رجال السياسة لا تشبه ابداً التفجيرات التي تحصل في المناطق. هناك سياقين من التفجيرات في لبنان، الاول هو سياق الاغتيالات السياسية بدأ مع رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري واستأنف مع اللواء وسام الحسن ونحن كنا نتهم بالسياسة جهة معينة بالاغتيالات، ولكن عندما يغتال مستشار رئيس حكومة سابق ويكون المتهمون بأغتيال رئيسه رافضين للمثول امام العدالة يصبح الاتهام قضائيا وليس مجرد اتهام سياسي ويصبح لزاما على المتهم محاولة اثبات برائته وليس العكس، وهذا رأي مرجع قضائي”.

زهرا وفي حديث الى اذاعة صوت لبنان 93.3 رأى انه تم استجلاب جماعات لم نسمع بها يوماً في لبنان وهذا برهان على أن دخول حزب الله الحرب في سوريا استجلب كل هؤلاء اذ أننا لم نكن نسمع بهكذا جماعات من قبل.

وتابع: “نحن لا ندعو لا الى القتال مع حزب الله او تجريده من سلاحه عشوائياً انما ندعو الى وضع سلاحه في إمرة الجيش اللبناني، مؤكداً عدم وجود بيئة حاضنة  لأنه حتى أهل الذين يذهبون للقتال في سوريا يستنكرون ويرفضون ذلك.

زهرا تساءل كيف أكدت نتائج الحمض النووي بهذه السرعة للمتهم في تفجير حارة حريك والحسم النهائي لهذه القضية بأقل من 24 ساعة؟ ولماذا لم يصل التحقيق في اغتيال وسام الحسن حتى اليوم الى نتيجة في حين تفجير حارة حريك حسم بأقل من 24 ساعة.

وأكد ان قوى “14 آذار” حسمت رأيها في التحلي بالشجاعة على اعلان مواقفها والتقية غير واردة ولسنا مستعدين بعد اليوم لأي تنازل لحزب الله واكرر قول د. جعجع أن “اتفاق الدوحة استثناء وليس قاعدة.”

واضاف: “يبدو وكأن المطلوب من أي تفجير يحصل اليوم ايقاف العملية السياسية لمنع الاستحقاقات من أن تحصل. وقد درجت ثقافة معينة هي اتهام اسرائيل بكل ما يستهدف العالم العربي والكلام عن “اليد الواحدة التي تستهدف لبنان” هو استسهال للتعمية.”

وذكّر زهرا بمحاولات “14 آذار” تحييد لبنان عن الصراع السوري الا أنها لم تصل الى حل لأن حزب الله في الفم الملآن ومن دون أي حرج اعلن هويته وهو جزء تابع للحرس الثوري الايراني ونحن حسمنا أمرنا من محاربة هذا السلاح .

وتابع: “هناك حالة كاملة من محاولة التموضع الجديد قبل “جنيف 2″ وكل طرف معني في الصراع بالشرق الأوسط يحاول خلق دور جديد له”.

وعن التنازع في قضية ماجد الماجد قال زهرا ان حلها قضائي بحت، فأذا  كان متهما بجريمة  ارتكبها على الاراضي اللبنانية، بالاضافة الى انه مطلوب من المملكة سابقا ،فأن الجرائم على الاراضي اللبنانية تحاكم عليها السلطات اللبنانية واسترداده طبيعي ان يتم من الدولة التي تتهمه اساسا ويحمل جنسيتها بعد محاكمته وادانته او عدم ادانته في لبنان .

زهرا اضاف: اما اطلاع ايران،كون سفارتها استهدفت في لبنان،على مجريات التحقيق فهو شيئ طبيعي وبديهي، ولكن ما هو غير طبيعي ان يمارس الميتققون بالسلاح سلطتهم على القضاء وعلى الحكومة والسلطات اللبنانية في الاعلان بأنهم ضد تسليمه وسيمنعون وصوله الى المطار!! وربما تكون هذه اشارة جديدة الى انه بات من الملح عدم ترك منفذ لبنان الخارجي الجوي وحيدا تحت سلطة هؤلاء الناس الذين يمنعون من يشاؤون ويسمحون لمن يشاؤون بالوصول الى مطار بيروت، وقد تكون مناسبة لتذكير كل المعنيين انه ليس فقط لاسباب امنية وسياسية بل ايضا لاسباب اقتصادية بحتة ليس مفروضا ان لا يستطيع لبنان التواصل مع الخارج الا من مطار واحد واقع تحت الهيمنة.

زهرا أوضح ان الهبة السعودية للجيش اللبناني تأتي ضمن مشروع أقرته الحكومة قبل استقالتها تقضي بتلبية حاجات الجيش اللبناني وكان هناك اتصالات متعددة الأطراف يقوم بها لبنان لمحاولة تمويل هذه الخطة وهنا أتت الهبة السعودية، مضيفاً: “الغير يموّل أطرافاً اما المملكة فتموّل الجيش اللبناني ما يؤكد أن كل الاتهامات للمملكة هي باطلة فهي اختارت أن تدعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها للوصول الى السيادة اللبنانية عبر طريقة شرعية واضحة تدعم كل الشعب اللبناني والدولة اللبنانية وليس اي طرف اخر”.

زهرا شدد على انه يجب أن يقتنع كل المعنيين أنه حتى ولو تشكلت حكومة لا يمكنهم اقناعنا بالمشاركة مع حزب الله بعد الآن لانه يعني موافقتنا على الاستسلام للقرار الايراني بأنخراط حزب الله في الحرب السورية والحاق لبنان كساحة بهذه المواجهة وهذا ما لن يحصل قائلاً: “من ساواك بنفسه فما ظلمك ونحن لا نطالب بالمشاركة واستبعاد الحزب بل بحكومة حيادية تدير المرحلة لاننا لا يمكننا ان نجلس مع حزب الله فيما هو متورط في النزاع السوري لان هذا هو موافقة وتشريع لما هو منخرط فيه”.

من جهة أخر قال زهرا: “اننا نسعى ومسعانا هو لاحتضان دولي وقرار بأعتماد اعلان بعبدا من اجل تحييد لبنان وازالة الاخطار المترتبة على الوضع الامني حاليا وهذا مسعانا الفعلي مع الداخل والخارج. ”

وشرح زهرا ان ما حكي عن رسالة من الوزير الشهيد محمد شطح الى الرئيس الايراني هو مبادرة كان يجري التشاور حولها ولم يرسلها، وقد جرى تسريبها من احد المقربين من الوزير الشهيد للدالة الى حسن النوايا والر غبة  في التحاور للخروج من المازق ونحن كنا مع التوجه الى الامم المتحدة وجامعة الدول العربية بهذا الكلام الذي يبلغ الى ايران عبر القنوات بأنهم ما داموا يحارون المجتمع الدولي فاليسري الامر ايضا على تصرفات حزب الله في لبنان والمنطقة .

واضاف: “ما يلبي طروحات 14 اذار ان هناك 4 اعمدة لهذا الوطن كي يقف عليها حاليا: اتفاق الطائف والقرارين 1559 و1701 بكل تفاصيلهم بما فيها انتخابات الرئاسة ومواعيدها وتداول السلطة وضبط الحدود والسلاح غير الشرعي، واعلان بعبدا الذي يتكلم عن تحييد لبنان عن الصراع الاقليمين وهذه اعمدة قيام الهيكل اللبناني الفعلي والاستقرار فيه، وطبعا ادوات هذه المبادئ هي المؤسسات الدستورية اللبنانية وانكفاء اللبنانيين عن لعب ادوار لا طاقة للبنان بها.”

وفي سياق آخر، قال: “يتملكني التعجب من تصاريح بعض المطارنة السياسية  وكلنا متفقين على الدور الريادي والاساسي لبكركي في المواقف الوطنية لانه ليس من عادة بكركي وحتى البطريرك الراعي الادلاء بأراء تفصيلية والتحذير من خطوة او التشجيع عليها وبكركي تتمسك بالمواعيد الدستورية وبالنظام الديمقراطي والتنوع اللبناني والشراكة الوطنية ، ولكن لم تعتد تدخل بكركي في التفاصيل ولم تعتد الموافقة او رفض تشكيل حكومات بل تشجع على تفعيل المؤسسات،  واتعجب من طرح احد المطارنة واعتقد انه خارج السياق الطبيعي للامور وهو لعب دوراً ليس له بل لرجال السياسة الذين لا يتعاطون في ادوار معطاة لرجال الدين وهناك تشاور واحترام كبير واستبعد أن تكون بكركي تلعب هكذا دور.”

وردا على سؤال عن تأثير تشكيل الحكومة على الاستحقاق الرئاسي اعتبر زهرا ان هذا من وسائل التهويل المعتمد من فريق 8 اذار لمنع المعنيين من تشكيل  حكومة لا تدين بالولاء لحزب الله ولا تكون استمرارا للسياق الذي لعبه الحزب منذ العام 2005 في الوصاية على الحياة السياسية والاحتلال بالسلاح لمناطق ومراكز القرار في لبنان.

وقال: “ان طرح تأمين النصاب للاستحقاق الرئاسي هو طرح قواتي ويبدو ان الفاتيكان وبكركي لم يؤثرا على تكتل التغيير والاصلاح الذي يرفض تامين النصاب لان كل ما يعنيهم الان هو الضغط على حلفائهم لتبني ترشيح العماد عون والضغط على الاخريين لتأمين النصاب لانتخابه!! وخارج هذا السياق فقد اعلنوا انهم لن يشاركوا في جلسة انتخاب الرئيس”.

وعن الاتصالات مع المردة قال زهرا انها قائمة على قدم وساق ولكنها لن تصل الى مستوى التفاهم السياسي لان مواقفنا متباعدة وهي اتصالات تطبيع الاوضاع وقد نجحت في هذه المهمة.

وعن الاجتماعات مع الاشتراكي ختم زهرا بانها قائمة وتم الاتفاق على استكمالها بلقاءات بين القيادتين وبيت التواب على مستوى الحزبين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل