أطلق عدد من المسؤولين الإيرانيين حملة على المملكة العربية السعودية، وتم اتهامها بأنها كانت وراء موت ماجد الماجد.
وأبلغ السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري صحيفة “الحياة” أنه تبلّغ من الجيش اللبناني نبأ وفاة ماجد الماجد بسبب مرضه، وأنه سيجرى تشريح الجثة لتحديد الأسباب الطبية للوفاة وأرسل فريق عمل من السفارة مع محاميها الى قيادة الجيش للتنسيق في هذا الصدد، مشيراً الى أن إعادة جثمانه الى المملكة تتعلق بعائلته.