لم يمض اكثر من ٢٤ ساعة على اعلان قيادي في التيار السلفي الجهادي في الأردن، القريب من تنظيم “القاعدة” لوكالة “يونايتد برس انترناشونال”، إن “جبهة النصرة لأهل الشام” و”دولة العراق والشام الإسلامية ” قررتا رسمياً الدخول إلى لبنان عسكريا، حتى اعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن التفجير الاخير في الضاحية الجنوبية، بما عزز الانطباع حيال قرار التنظيم العمل في لبنان ومنه في معركته مع النظام السوري، وبما حول لبنان عمليا الى مسرح حقيقي للعرقنة، الامر الذي دفع مرجع سياسي بارز لأن يعرب لصحيفة “النهار” عن قلقه العميق من إمتداد النموذج العراقي الى لبنان.
وجاء حرق مكتبة السائح للأب ابرهيم سروج في طرابلس ليؤكد هذه المخاوف، بعدما اصبحت أصابع الفتنة تتنقل بين منطقة وأخرى من دون اي ضوابط او روادع.