حمادة : فوز 8 آذار مستحيل والمثالثة تحوّل المسيحيين من شركاء لأهل ذمة
أكد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب مروان حمادة أن فريق 14 آذار بتحالفاته الواسعة والتي تشمل المستقلين سيطلق عجلة الحكم الشرعي والوسطي والوفاقي التي يحتاجها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي يعمل بتوازن وانفتاح في ظل دولة معطلة، سائلاً هل الكلام عن اتفاق دوحة 2 يعني 7 أيار ثان؟. وقال: "نحن نقبل بأن يكون للرئيس وحده الثلث المعطل، نعم كفريق 14 آذار نقبل بذلك طالما هو رئيس توافقي وحكم في المراحل الصعبة والدقيقة".
ورأى أن المثالثة تعني تحويل المسيحيين من شركاء كاملين في الوطن الى أشباه أهل ذمة لا يبقى معهم سوى ثلث المناصب السياسية والادارية والامنية في البلد.
واذ شدد على تطبيق الطائف بكامل نصوصه بما فيها تكريس وحدة الدولة على اساس نهائية الحدود وعروبة الالتزام، وصف حمادة في حديث إلى صحيفة "الديار" الرئيس سليمان بالمرجع ورأس السلطة والحكم الذي يمتاز بدور تحذيري وعقابي يخوله ابراز البطاقة الصفراء أو الحمراء في وجه كل من يشوه ساحة المؤسسات الدستورية لأنه طالما كان رئيساً توافقياً في المراحل الصعبة والدقيقة.
وحذر حمادة من أن اي تلاعب أو اعتداء على سياسة الاستقرار النقدي هو بمثابة الاعتداء على الأمن والاستقرار الوطني، مؤكداً على صعيد كشف شبكات الموساد الاسرائيلي أن الفضل يعود الى القوى الشرعية من جيش وقوى أمن داخلي منبها من محاولة زرع الشك بينهما.
وحول الانتقال من جمهورية الى جمهورية، رأى انه يعني إما تغيير الرئيس، وإما نسف النظام الجمهوري الديموقراطي لصالح نظام غير محدود المعالم لكنه معروف الارتباط وللأسف الشديد فإن المشروعين مطروحين في ذهن المعارضة، لافتا الى أن الرئيس بري كان يعبر عن رأيه عند حديثه عن الطائف لكنه يتحمل احياناً تجني حلفائه، مشدداً على ان رئيس اللقاء الديموقراطي يريد الانتخابات في الوقت الذي نرى خشية لدى المعارضة من نتائجها. وأضاف: "لا أتوقع فوزا لفريق 8 آذار لا باغلبية نسبية ولا بأغلبية مطلقة"، مؤكدا أن هذا الأمر مستحيل التحقيق.