قتل 10 أشخاص على الاقل بينهم 3 أطفال في قصف نفذه سلاح الطيران التابع للقوات النظامية السورية على بلدة في محافظة حلب، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأعلن المرصد في بريد الكتروني عن قصف الطيران المروحي والحربي مناطق في بلدة بزاعة في الريف الشرقي لمدينة حلب، ما أدى لاستشهاد عشرة مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال وفتيان اثنان.
واتهمت المعارضة ومنظمات غير حكومية قوات نظام الرئيس بشار الاسد باستخدام “براميل متفجرة” في هذا القصف، في إشارة الى براميل محشوة بمادة “تي ان تي”، تلقى من الطائرات من دون نظام توجيه.
ونفى مصدر أمني سوري في حينه استخدام هذا النوع من الاسلحة، قائلا إن “الطيران يستهدف مقرات لمقاتلي المعارضة، عازيا ارتفاع حصيلة الضحايا لوقوع هذه المراكز وسط أحياء مدنية”.
وفي ريف دمشق، القى الطيران السوري برميلا متفجرا على بلدة يلدا جنوب العاصمة، ما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل، بحسب المرصد الذي قال ان قصفا مماثلا استهدف مدينة داريا.