مع دخول التكليف شهره العاشر، تسارعت وتيرة المشاورات على خط التأليف الحكومي، فنشطت لقاءات واتصالات على كلّ الجبهات السياسية، وفتحت خطوط التواصل على مصارعها في محاولة لاستيلاد الحكومة العتيدة قبل بدء العدّ العكسي للاستحقاق الرئاسي، وذلك عبر تدوير زوايا صيغة 8+8+8 وسط مساعٍ لإقناع تيار “المستقبل” بها.
وفي خطوة أكّدت عودة التواصل بين حركة “أمل” وحزب الله من جهة، ورئاسة الجمهورية من جهة أخرى، زار المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله” الحاج حسين الخليل أمس قصر بعبدا، والتقيا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي كان التقى الرئيس المكلف تمام سلام أمس الأول، وعرضا معه للأفكار المطروحة الجديدة في شأن تأليف الحكومة وموقف الحركة والحزب منها.
صمت في بعبدا
وفي الوقت الذي التزمت مصادر قصر بعبدا الصمت إزاء ما دار خلال اللقاء، لفتت لصحيفة “الجمهورية” الى “ان رئيس الجمهورية أكّد للخليلين أنّ الإنتظار طال ولا بدّ من خطوة ما تُفرج عن التركيبة الحكومية الجديدة، علماً أنّ القضية ما زالت بين يدي الرئيس المكلف الذي لم يقدَّم بعد له أيّ تشكيلة”. وقال سليمان انّه سيعطي مهلة جديدة للمساعي الجارية للاتفاق على حكومة تمتدّ حتى نهاية الشهر الجاري، جازماً بأنّ حكومة الرئيس نجيب ميقاتي “لن تبقى حتى الاستحقاق الرئاسي”.