سعد: سنكون في وجه من يهدد ويتوعد ولن نخلي الساحة لهم ولمشروعهم التقسيمي أكد عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب أنطوان سعد أن “المعارضة المتمثلة بقوى 8 آذار وبدعم مطلق من المحور السوري – الإيراني ماضية في إنقلابها على النظام والصيغة والكيان، فهي تتعمد وضع العراقيل ومحاولة فرض الشروط التعجيزية من أجل تعطيل أية إمكانية لأية تسوية إنقاذية تجنب البلاد من الشر المستطير الذي هولوا به ومن الفوضى التي يتوعدون بها اللبنانيين في كل يوم وفي كل مناسبة”.
وقال: “يفرضون أنفسهم أوصياء على القرار العربي عبر تفسيرات فئوية ملغومة وغير موضوعية تحمل في طياتها أفخاخا لنسف المبادرة العربية من جذورها، لأنهم يخططون ليبقى لبنان ساحة مكشوفة وليس وطنا لجميع اللبنانيين”.
وإعتبر أن “الهجوم التكتيكي لإستدراج الجيش إلى مواجهة مع المدنيين الذين تقف خلفهم ميلشيات مسلحة هدفه الفتنة والخراب والإنقلاب على موقفهم من تأييد العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا وهذا يؤكد بما لا يقبل أدنى شك أن المرشح الأول والأقوى عندهم هو الفراغ ولو أدى ذلك إلى الفوضى والمجهول الأسود وبالتالي فإن حزب الله يستمر في التلطي وراء الغطاء المسيحي المتمثل بالنائب ميشال عون طالما أن لا رئيس للجمهورية، أما إذا حصل التوافق على العماد سليمان فإن ما تبقى من أمل ضئيل عند عون سيزول مما يقلل إلى حد كبير من الغطاء المسيحي والذي حاول حزب الله أن يعطيه جرعة منشطة عبر اللقاء التلفزيوني الذي جمع عون – نصرالله قبل أيام ولكنها كانت جرعة مخدرة إنعكست سلبا، إذ بدت المقابلة بين أستاذ هو نصرالله وتلميذ هو عون، ما يعكس واقع العلاقة التراتبية داخل قوى 8 آذار، ولم تبيض هذه المقابلة صفحة عون الذي حاول أن يغير شيئا نتيجة التصدع الكبير الذي أصاب ورقة التفاهم”.
وإعتبر أن “تلك الأبواق التي نشطت حناجرها بعد خدر طويل، وبعد خجل من ماضيها الأسود ربما رسمت لها أدوار تخريبية في المستقبل القريب لمسلسل تخريبي جديد”، مؤكدا “أن هذا الهجوم على وليد جنبلاط لن يثني قوى 14 آذار عن مسيرتها في إنجاز الإستقلال التام وأن القافلة تسير رغم كل الضوضاء”.
ودعا الأهالي كافة من بلديات ومخاتير وجمعيات أهلية وأندية ومؤسسات مجتمع مدني وفاعليات في قضاءي راشيا والبقاع الغربي للنزول بكثافة إلى “ساحة الحرية” في “يوم الوفاء للرجل الكبير الذي حرر بدمه لبنان من مخالب النظام القاتل في دمشق”، وإعتبر أن المشاركة في هذا اليوم “الذي سيكون هادرا وإستثنائيا في تاريخ لبنان له إسهام في تحصين المحكمة الدولية وفي إستدعاء القتلة إليها من أجل لبنان وسيادته وإستقلاله”.
وختم: “سنكون سويا بالمرصاد في وجه من يهدد ويتوعد ولن نخلي الساحة لهم ولمشروعهم التقسيمي التدميري”.