#dfp #adsense

عقد اللوائح اكتمل ورئيس “المستقبل” انتقل الى البقاع

حجم الخط

عقد اللوائح اكتمل ورئيس "المستقبل" انتقل الى البقاع
سليمان: لا مكان للمثالثة بل للمشاركة الكاملة
الحريري: ما نشرته "دير شبيغل" مشروع فتنة

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان كل ما تحقق خلال السنة المنصرمة كان نابعاً من الارادة اللبنانية الجامعة، وقد استرجع لبنان مكانه بين الدول والمنظمات الإقليمية والدولية من خلال سياسة واحدة لدولة موحدة ينطق بها رئيس الدولة، الامر الذي حتم على الدول كافة، شقيقة كانت أم صديقة، التعاطي معه من دولة لدولة، وشدد على "ان تحرير ما تبقى من أرضنا المحتلة واجب وأن حوار الأديان وتعميم النموذج اللبناني غايتنا والسلام العادل والمشرّف والشامل مطلبنا وفق ما أجمعنا عليه في المبادرة العربية وتنقية علاقاتنا مع الدول هدفنا ورأب الصدع بين الاشقاء رسالتنا"، ودعا الى ضرورة البقاء سنداً للجيش اللبناني والقوى الامنية في تصديها للعدو الاسرائيلي في مطاردة شبكات عملائه والقبض على أفرادها، مشيراً الى ان الدولة القوية القادرة والعادلة وحدها تحمي الجميع، ولفت الى ان النظام النسبي قد يكون الأمثل وإن تداول السلطة هو الركيزة الأساسية لأي نظام ديموقراطي.

وأكد ان ما هو مطلوب من رئيس الجمهورية التوافقي والتوفيقي ليس إدارة التوازنات إنما بلورة الحلول المتوازنة وفرض هذه التوازنات وضمان قيامها، مشيراً الى ان الحفاظ على روح الطائف والدستور هو واجب الجميع وحق هذا الوطن علينا، وإن إلغاء الطائفية السياسية لا يعني إلغاء الطوائف وإلغاء النموذج اللبناني القائم على التنوع والحضارة الفريدة الناتجة عن تفاعل ثقافات الاديان، مشدداً على "ان لا مكان في الميثاق للمثالثة… بل للمشاركة الكاملة في الحفاظ على وطن الارز".

كلام الرئيس سليمان جاء خلال كلمة ألقاها في احتفال أقامه اتحاد وبلديات جبيل وبلدية عمشيت لمناسبة الذكرى الاولى لتوليه الرئاسة، وذلك في مجمع إده ساندس.

في غضون ذلك، أعلنت لائحة المستقلين المتحالفين مع فريق 14 آذار في كسروان ولائحة 8 آذار في زحلة امس ليكتمل عقد اللوائح الكاملة في كل لبنان، والايام العشرة المتبقية لموعد الانتخابات يتوقع أن تكون حافلة بسجالات ومهرجانات ولقاءات انتخابية.

وفي هذا السياق انتقل رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري الى البقاع الغربي على أن ينتقل لاحقاً الى البقاع الاوسط في جولة تعبئة أخيرة مؤكداً تماسك تحالف قوى 14 آذار وداعياً الى تدعيم العيش المشترك القائم على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين.

الى ذلك، رحبت مصادر في قوى 14 آذار باستكمال تعيينات أعضاء المجلس الدستوري وهؤلاء سيدعون قريباً لاداء القسم امام رئيس الجمهورية وبعدها يجتمعون لانتخاب الرئيس ونائب الرئيس وأمين السر من بينهم.

اما في شأن مشروع قانون الموازنة العامة، فالمصادر الوزارية تشير الى صعوبة إقراره كما إقرار ما تبقى من تعيينات.

وفي سياق متصل، جدد رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري في حديث لقناة "الجزيرة" التأكيد انه لن يشارك في الحكومة اذا فازت قوى 8 آذار في الانتخابات، حتى لو سمتني لرئاسة الحكومة فانني لن أشارك.

وأكد ان الثلث المعطل هو مثالثة مبطنة، وكلامنا عنها لا يأتي من فراغ.

وأبدى استعداده لإعطاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان الحق في أن يكون الحكم بين الفريقين اذا فازت قوى 14 آذار بالأكثرية.

واستغرب الحريري تصريح الرئيس الايراني احمدي نجاد عن فوز المعارضة، مشيراً الى انه لا مشكلة في ان تقوم علاقات ندية مع كل من سورية وإيران.

ورأى ان تقرير "دير شبيغل" هو مشروع فتنة يخدم اسرائيل وسورية، مؤكداً انه لا يصدق إلا ما سيصدر عن المحكمة الدولية، وأشار الى انه لم يعلق على تقرير سابق لصحافي اميركي على تلفزيون "المنار" ويتهم ديك تشيني باغتيال الرئيس الشهيد، وقد كان هذا مشروع فتنة أيضاً.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل