#adsense

عون: الأكثرية اقتربت من التوتر العالي فحذار أن تعلقوا بين الخطين وعلى الناس ألا يكونوا غنماً يُجرّون إلى السلخ في 14 شباط

حجم الخط


عون: الأكثرية اقتربت من التوتر العالي فحذار أن تعلقوا بين الخطين وعلى الناس ألا يكونوا غنماً يُجرّون إلى السلخ في 14 شباط

 

اتهم النائب ميشال عون الأكثرية بأنها تقوم بتجزئة المبادرة العربية، أي انتخاب رئيس الجمهورية يليها البحث في مسألة الحكومة، مؤكداً أن المعارضة لن تقبل بهذا الطرح، لأن الاتفاق يجب ان يكون شاملاً للحصص في الحكومة، لافتاً إلى أنهم لا يريدون مشاركة المعارضة في الحكم ويريدون تحويلنا إلى مشاهدين ومصفقين للحكومة.


عون، وفي مؤتمر صحافي، عقده بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح، اعتبر ان تحوير الكلام هو جزء من التضليل الذي يعاني منه الرأي العام خاصة بعض الصحف الذي انحدرت بمستواها وأصبحت مسيسة.


أضاف: “الموالاة عطلت اولا رئاسة الجمهورية وليس نحن، والموالاة عطلت المجلس الدستوري، وأفقدت ميثاقية الحكومة، ولم تحترم الفقرة “ي” من مقدمة الدستور اللبناني، لافتاً إلى ان الرئيس أمين الجميل حكم على نيتنا بالتعطيل قبل تشكيل الحكومة.


وشدد عون على ان الرقم 11 محرّم علينا لأن الأكثرية لا تريد المشاركة والتوازن في الحكومة، وأضاف: “الإختلاف على تأليف حكومة الوحدة عمره سنة ونصف وكل شيء يدور حول رقم واحد وهو 11 وكأن الموالاة تعلمت ان تعد من واحد إلى 10 وكل الصيغ لا تضمن أكثر من 10 مقاعد للمعارضة والهدف منع المشاركة في قرار الدولة”، مشيراً إلى أن المعارضة لن تسلم بأي أمر لا يؤمن لها المشاركة الفعلية في الحكم.


ورأى أن الازمة هي ازمة ثقة وليست ازمة ارقام، والاسلوب الذي يفرضوه علينا هو ان ننتخب رئيسا للجمهورية ثم يأتي دور تأليف الحكومة وتبقى المشكلة فيكون عندنا رئيس جمهورية ورئيس حكومة مكلف دون تعيين وزراء.


وأعلن أن لا أحد يمكنه أن يدعي انه يؤثر على المعارضة في الشأن اللبناني، وقال: “أنا أفاوض باسم المعارضة وايران وسوريا لم يتدخلا معي في أي مكان”. أضاف: “نحن 45% من المجلس ولا يمكن أن نقبل بأن نكون محذوفين من المعادلة الحكومية، ولا نستطيع الاتكال على الوزراء الذين يأتون ضمن حصة الرئيس”. 


واتهم الموالاة بأنهم استملكوا الساحات والشهداء ولبنان، معرباً عن أسفه لأن نصل الى هذه المرحلة وقد نسوا شهداء البارد وحرب تموز. وقال “إنه لا يجب ان ننحرف عن معنى الشهادة وشموليتها لكل الوطن، وهذا الأمر مؤسف. وابدى استغرابه من الكلان الذي يقول انه في الـ2005 نزلنا وأخرجنا السوريين، والآن نريد النزول إلى ساحة الشهداء لمنع السوريين من العودة، مضيفاً: “لهذا السبب أرسلت ثلاث مفارز إستقصاء للحدود لكي أستطلع الحشود السورية التي ستجتاح لبنان ومن المعيب الإستمرار في هذا الحديث بهذا الشكل”. 


ولفت إلى انه منذ أيام قال مدير “السي آي ايه” انه يخاف من تنامي القاعدة في لبنان وشمال أفريقيا، لكننا نسأل أين تتنامى القاعدة وضمن أي مجتمع ومن يشجعها؟ أضاف: “هل وليد جنبلاط يعلم بأن اسرائيل تحضر لحرب على حزب الله”؟
وتابع عون: “نسمع منذ أيام أخبارا كثيرة من سفارات وعواصم خارجية عن حرب أهلية وأحداث أمنية في 14 شباط، لذا أطلب من الناس أن لا يكونوا غنماً يُجرون إلى السلخ في 14 شباط”.


وقال: “يتكلمون عن المربعات الامنية ونسألهم أين هي، أنا أطلب منكم أنتم كصحافيين قولوا لي أين يوجد مربعات أمنية؟ هل أي أحد منكم لا يستطيع الدخول إلى الضاحية؟ كل واحد يستطيع الدخول في أي وقت إلى الضاحية.


 وأكد أن طبيعة العلاقة التي بنيناها مع السيد حسن نصرالله هدفها الوصول إلى مجتمع نعيش فيه بسلام، وقد حاولوا تسخيف كل شيء جدي وإعطاء جدية لكل شيء سخيف.


واعتبر أن ما حصل في الأمس من إطلاق نار مخالفة سياسية يتحمل مسؤوليتها زعماء الموالاة، محملا مسؤولية أي فتنة وأي فلتان امني للحريري وجنبلاط وجعجع والجميل. 


وانتقد عون الـLBC واتهمها بأنها حرضت يوم أحداث الأحد في مار مخايل على الفتنة بسبب قولها “إن هناك تعدياً على عين الرمانة” وفي الواقع لم يحصل شيء في عين الرمانة، كما انتقد صحيفة “النهار” لأنها اختلقت كلاماً غير صحيح بينه وبين بري.


وتوجه إلى الأكثرية بالقول: “لقد اقتربتم من التوتر العالي فحذار أن تعلقوا بين الخطين”، مضيفاً: “إذا المحكمة الدولية على شاكلة ما تقوله الموالاة فهذه مشكلة ولن تنجح، وإذا أرادوا ان يفتحوا الملفات اللبنانية نصل إلى جرائم بحق الإنسانية مسؤول عنها من يهدد بالمحكمة الدولية”. 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل