
اشارت تسريبات لديبلوماسيين غربيين الى امكان ان توافق ايران على تنحي الرئيس بشار الاسد في حال كان البديل منسجما مع تطلعاتها واهدافها.
وفي تصريح ينطوي على استمرار التأييد الايراني للنظام السوري الحاكم، اكد مساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري، ان «الحكومة السورية لن تقدم ادنى تنازلات وانها حققت النصر في حربها ضد الارهاب في هذا البلد»، واضاف «ان اعداء سورية والمقاومة بذلوا قصارى جهودهم لالحاق الهزيمة بالحكومة السورية وخلق التحديات امام المقاومة في المنطقة، الا ان حضور الشعب السوري بصورة واسعة احبط جميع المخططات التآمرية».
واشار الى «الاهداف الخفية والجلية للقوى الاستكبارية وداعمي الارهابيين السلفيين والتكفيريين في سورية خلال مؤتمر جنيف – 2»، وقال ان «الحكومة والشعب في سورية لن تنطلي عليهم الاعيب القوى السياسية ولن يقدموا ادنى تنازلات لاعداء هذا البلد».
وحذر جزائري من عواقب «انتقال الارهاب الى خارج الاراضي السورية»، مبينا «كما كان متوقعا فان المجموعات الارهابية صنيعة اميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني والذين سفكوا دماء الشعب السوري، ستنتقل الى البلدان الاخرى وستحرق نيران الحرب نفس داعمي الارهاب بعد تأجيجهم لها».
وعرض لبعض السيناريوهات الاحتمالية للقضاء على الارهابيين على يد صانعيهم، وقال: «ربما يقتل عدد منهم بنيران نزاعات لاطائل منها وفق الخطة المعدة سلفا لهم من قبل صانعيهم، الا ان من يتبقى منهم سيخلق مشاكل كبيرة لاوروبا واميركا وبلدان المنطقة، وان من صنع الارهابيين سيرى الانفجارات وهي تقع بالقرب منه»، وتابع ان «الحكومة والشعب في سورية لن يولوا ادنى ثقة باميركا، وسورية تشعر بان ماحققته من انتصارات في هذه الحرب الارهابية الكبرى كانت بالاعتماد على قدراتها وطاقاتها الذاتية».