#adsense

قنديل: ضغوط أميركية لإعادة السنيورة رئيساً للحكومة المقبلة

حجم الخط

قنديل: ضغوط أميركية لإعادة السنيورة رئيساً للحكومة المقبلة

أكد النائب السابق ناصر قنديل أن اجتماع نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن مع قيادات "14 آذار" أدى رسالة اعلامية من جهة تقول ان الادارة الأميركية ملتزمة بهذا الفريق وما زالت تسعى لفوزه في الانتخابات، والاشارة الثانية من بايدن تفيد بأن موقف الحكومة الأميركية من المساعدات سيتوقف على سياسة الحكومة المقبلة وتشكيلها، وبالتالي على نتائج الانتخابات، لأن ما سيحدد سياسة الحكومة هو نتيجة الانتخابات، مستشهداً باصرار بايدن الرؤساء منفردين، "رغم أن رئيس الجمهورية طلب أن يكون رئيسي الحكومة والمجلس النيابي حاضرين في اجتماعه معه»، عازياً ذلك الى توجه بايدن ببحث "سر مع الرئيس فؤاد السنيورة". وأكد قنديل أن "المعلومات التي تضافرت لدينا تؤكد أن قراراً أميركياً أبلغ للسعودية ومصر بأن المطلوب هو فوز «14 آذار»، وأن يكون السنيورة مرشحاً للحكومة المقبلة".

قنديل، وفي حديث لـ"الدار"، سأل: "لماذا عندما جاءت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الى المنطقة تباهت بأنها لم تلتقِ أياً من المرشحين وأنها كانت حريصة على حصر اللقاء برئيس الجمهورية لأنه الوحيد غير المرشح بينما رئيسا الحكومة والمجلس النيابي مرشحين كما سائر المرشحين اللبنانيين»؟ واضاف: «الواضح أن هذا النهج جرى تغييره، وشهدنا قبل زيارة بايدن تحركاً للسفيرة سيسون لم يكن خافياً أنه يجري على جبهة انتخابية وليس على الحياد الانتخابي، محاولة التوفيق بين مرشحي كسروان في قوى الرابع عشر من آذار حيث ولدت لائحة واحدة على يد سيسون، وهذا الموضوع لم يعد خافياً، كذلك مواكبة اللمسات الأخيرة على لائحة المتن التي تسهر على انجازها سيسون، اضافة الى ترشيح القوات على لائحة جنبلاط في الشوف وترشيح الكتائبي على لائحة جنبلاط في عالية.. أعتقد أنه لا يمكن الفصل بين حركة السفيرة الأميركية وزيارة بايدن التي جاءت تتويجاً لهذه الحركة القائمة على تبني مطلق للائحة 14 آذار».

وكشف قنديل أن دعم بايدن لقوى 14 آذار، رغم أنه لن يغير شيئاً في حقيقة الأرقام الانتخابية، «عمل على التوفيق بين اقطاب الفريق الحاكم بغية اعلان لوائح محددة»، شارحاً: «هناك تناقضات بين قوى 14 آذار وهذه التناقضات عكرت تشكيل اللوائح في العديد من الدوائر، ونحن نعلم أنه لولا المداخلة الأميركية لما جرت السيطرة على التناقضات والخروج بلوائح تجمع المتناقضات، مثل لائحة كسروان والمرشح الأرمني في بيروت والمشاكل المتصلة ببعض الانسحابات، حتى لائحة التوافق الطرابلسي التي ولدت على أساس فيتو أميركي على عمر كرامي، في وقت كان المشروع الأصلي يفيد بتجنيب المدينة معركة لا تحمد عقباها، اضافة الى ترشيح السنيورة».

المصدر:
الدار الكويتية

خبر عاجل