* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الحكومة الجديدة قد تولد في الأيام الثلاثة المقبلة. والى هذا الجو الإيجابي إشارات إيجابية من الرئيس سعد الحريري أعلن عنها رئيس الجمهورية.
والى الجو السياسي واقع مالي إيجابي أيضا كشف عنه حاكم مصرف لبنان وفيه أن الودائع بلغت مئة وأربعين مليار دولار كما أن وزارة المالية لفتت الى مستوى تاريخي في سيولة الخزينة.
وفي التطورات اليوم وفد من حزب الله في بكركي وجثة ماجد الماجد في طريقها الى السعودية بعدما سلمها الجيش الى السفارة السعودية.
أمنيا عالج الجيش إشكالا وقع بين دورية وعدد من المسلحين في طرابلس. وفي القاع قصف مدفعي مصدره الداخل السوري.
وفي سوريا بلغ عدد قتلى الإشتباكات بين مقاتلي المعارضة وداعش خمسمئة قتيل. وفي الأنبار العراقية غارات جوية مكثفة شلت قدرات داعش في الأنبار. وفي باريس يلتقي الإبراهيمي لافروف وكيري الاثنين المقبل للإعداد لمؤتمر جنيف 2.
ومن العاصمة الفرنسية أيضا وفد وزاري عربي لإجتماع دعا إليه وزير الخارجية الأميركي لبحث التسوية الفلسطينية-الإسرائيلية. وقد دعا أفيغدور ليبرمان الى موافقة إسرائيل على إتفاق مع الفلسطينيين بوساطة أميركية.
نبدأ من الجو الإيجابي الذي يؤشر الى تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
وان اكمل مخاض الحكومة المنتظرة شهره التاسع، الا انها لم تبصر النور، ما دفع الى وضعها في الحاضنة الاصطناعية بانتظار التوافق الاقليمي ومن ثم الداخلي عليها ولو على شكلها بداية، بعدها تتم مناقشة الاطر والتوجهات خصوصا انها وان ابصرت النور لن تكون لأكثر من شهرين. وعليه وان كانت الايجابية هي السائدة على الصعيد الحكومي فان الحذر يبقى الاساس، علما ان رئيس الجمهورية اعلن عن اشارات ايجابية وصلت من رئيس تيار المستقبل سعد الحريري بالمضي بحكومة جامعة على اساس صيغة 8-8-8، غير ان سليمان ارفق تأييده لحكومة جامعة بالتأكيد انه يمنح الفرصة من اليوم وحتى عشرة ايام، والا ستكون هناك حكومة على الرغم ان البعض ادرج هذا الكلام في خانة التأييد. على كل الساعات المقبلة كفيلة ببلورة صورة الحكومة المنتظرة في ضوء الحراك السياسي وما يتمخض عن لقاء سليمان السنيورة في بعبدا غدا وما يحكى عن لقاء محتمل قد يسبقه بين السنيورة وبري، في وقت سجلت اليوم زيارة وفد من حزب الله لبكركي. ومع بدء نفاذ الوقت يخشى ان يتحول الاهتمام الى الاستحقاق الرئاسي ما يحتم دخول هذه الجهود الحكومية في الموت السريري، خصوصا ان الحجر يكبر مع اقتراب موعد بدء المحكمة الدولية وانعقاد جنيف (2) ومدى ارتباط ذالك بما يجري في المنطقة لا سيما في سوريا التي تعيش المزيد من الاقتتال بين الاخوة الاعداء الذين ومهما اختلفت تسمياتهم هدفهم واحد، فيما يشكل صراعهم تداخلا بنفوذ اقليمي وصراع على المغانم ومنها العائدات النفطية التي تبلغ 80 مليون دولار يوميا. اذا على وقع الاجواء الحذرة تتأرجح البورصة الحكومية وفي موازاتها ظهرت بورصة اسماء تبرأت منها كل القوى السياسية.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
الصورة الحكومية ضبابية، وتتأرجح بقوة بين التفاؤل والتشاؤم. فثمة من يعتبر أن العقد التي منعت تشكيل الحكومة منذ تسعة أشهر وثلاثة أيام تحل عقدة عقدة، وأن صيغة الثلاث ثمانيات شكلت الحل المناسب لتوزع الحصص. أما في ما يتعلق بالمواضيع السياسية الخلافية فهناك من يشير الى أن محاولة الاتفاق تتقدم حول أبرز النقاط التي سترد في البيان الوزاري على أن تترك شياطين التفاصيل الى ما بعد انجاز عملية التشكيل والى ما بعد تأليف اللجنة الوزارية المكلفة صوغ البيان الوزاري. وهذا يعني، في القراءة السياسية، أنه ولو تم الاتفاق على حكومة جامعة، فإنها ستبقى عاجزة عن الاجتماع حول بيان وزاري واحد وواضح.
في المقابل يبدو بوضوح ان المشاورات التي تجري بالواسطة بين حزب الله وتيار المستقبل لا تلقى ترحيبا من حلفاء الطرفين، ولا سيما من الحليفين المسيحيين. فالقوات اللبنانية لا تخفي امتعاضها مما يحصل، مؤكدة رفضها القاطع للمشاركة في حكومة جامعة، لانها ستولد عاجزة ولن تتمكن من معالجة المشاكل المطروحة. وتؤكد اوساط قواتية انها ابلغت موقفها الى حلفائها، وانها غير معنية بالمفاوضات التي تجري. من جهة اخرى تبدي اوساط تكتل التغيير والاصلاح عدم رضاها عما يحصل وذلك انطلاقا من تمسك التكتل بحصص معينة ورفضه مبدأ المداورة بين الوزارات. فهل يؤدي الرفض المسيحي المزدوج الى تعزيز احتمالات فشل التشكيلة الحكومية المتأرجحة اصلا بين النجاح والفشل؟ وهل نصل بالتالي الى الموقف الذي اطلقه الرئيس سليمان، وفيه انه اذا لم يتم التوافق على حكومة جامعة خلال عشرة ايام فانه ستكون هناك حكومة؟
============================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
بإنتظار ان يخرج دخان الحكومة الابيض فإن الاجواء المتوافرة حتى الساعة تساوي بين امكانية ولادة حكومة جديدة وعدم الامكانية، مع ابقاء الخيارات الدستورية لرئيس الجمهورية والرئيس المكلف مفتوحة. حتى الان تجمع المصادر المطلعة والمتابعة لتشكيل الحكومة ان الاتصالات والاجتماعات تسير على قدم وساق، منها ما هو معلن ومنها غير معلن، لكن الاكيد ان قوى الرابع عشر من اذار لم تتلق حتى الساعة اجوبة على اسئلتها الخمسة.
في ظل هذه الاجواء رفض قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا المعذرة الطبية التي تقدم بها علي عيد وكانت سببا لعدم مثوله للتحقيق معه امس في قضية تفجير المسجدين في طرابلس واخفاء متهمين بالتفجيرين وتهريبهم الى سوريا. وعلم ان ابو غيدا سيتخذ خلال الساعات المقبلة القرار المناسب بشأن عيد، وتحفظ على كشف نوع هذا القرار وفحواه. وعلى خط مواز تستعد هولندا لاستضافة مئات اللبنانيين اعتبارا من منتصف الاسبوع في اطار انطلاق المحاكمات في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
اذا صدقت النوايا فإن الافراج عن الحكومة السياسية الجامعة لن يتخطى اياما معدودة. واذا صدقت الاشارات والمؤشرات فإن الجهود المبذولة من الطبيعي ان تنتهي الى حكومة. الترددات الصوتية على موجة الرابع عشر من اذار وصلت الى بعبدا ايجابية ولو مع تأخير التسليم الرسمي لجواب قوى الرابع عشر من اذار على صيغة الثلاث ثمانات وحكومة الشراكة الجامعة.
ورئيس الجمهورية اعطى مهلة عشرة ايام لانضاج المشاورات التي استمرت اليوم بوتيرة عادية من دون تسجيل اختراقات جدية بحسب ما اعلنت مصادر متابعة لل “ان بي ان”. وبإنتظار زيارة رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة غدا الى قصر بعبدا، فإنه من الواضح ان فريق الرابع عشر من اذار يركز حاليا على توحيد موقفه تجاه الملف الحكومي وانضاج مناخ يسمح بإعلان خطوة تتلاءم والظروف الحالية مع الاخذ بعين الاعتبار قواعده الشعبية. ولفت الانتباه ما نشره بعض الصحف اللبنانية عن تحول سعودي مفاجئ تمثل بترحيب الرياض بتشكيل حكومة سياسية جامعة لا تستثني احدا. وفي هذا السياق شدد السفير السعودي علي عواض عسيري اليوم على ان بلاده تدعم استقرار لبنان، نافيا ان تكون السعودية تتدخل في شكل الحكومة او ترتيبها.
الاجواء السياسية التي تتقدم المشهد اللبناني خرقها توتر امني في طرابلس تمثل بظهور مسلح مفاجئ في محلة الملولة واقدام مسلحين على اطلاق النار بإتجاه الجيش اللبناني، ما ادى الى جرح ثلاثة عسكريين. وفي بيروت كانت السفارة السعودية تتسلم جثة ماجد الماجد من فريق الطبابة العسكرية التابع للجيش اللبناني تمهيدا لنقلها الى ذويه في المملكة العربية السعودية.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”
حضر المبتدأ.. طار الخبر. أربعة أيام على الترويج الإعلاني السياسي للحكومة الجامعة.. ولم تجتمع عناصرها بعد. مكوناتها حتى الساعة “إتفاق إطار” لم ينتقل إلى المفاوضات النهائية على الحل الشامل للنزاع اللبناني اللبناني.أنباء باريس تقول إن الرئيس سعد الحريري أبلغ أعضاء كتلته النيابية. وبينهم من سافر إليه مؤخرا، أنه وافق على المشاركة في الحكومة بصيغة ال 3 تمانات وأن هذه الموافقة سيحملها الرئيس فؤاد السنيورة الى الرئيس نبيه بري يوم غد، ولاحقا إلى رئيس الجمهورية. وتضيف الموارد الباريسية إن زعيم تيار المستقبل وضع القصر الجمهوري في أجواء موافقته وذلك عبر تواصل قاده النائب فريد مكاري. لكن الحريري تريث في إبلاغ موقفه رسميا في انتظار أن يجري مخرجا للعبور إلى الدولة بمشاركة حزب الله. لاسيما أن الصوت المعارض الوحيد لهذا العبور هو قائد القوات اللبنانية سمير جعجع الذي يرفض حتى الآن أي بحث في حكومة يتمثل فيها الحزب. وتقول مصادر المستقبل إن هذه هي العقدة الوحيدة حاليا التي يأمل الحريري حلها.. أما السعودية فلم تضع أي عراقيل تبعا للرأي الأزرق. جوهر موقف المستقبل اضطر الحريري إلى “تسميعه” على نواب كتلته بعدما انزلقت الآراء في بيروت إلى تبني ما لا يريده الزعيم. واليوم فإن من تسنى له الحضور إلى باريس أصبح على اطلاع وصار منظرا لفكرة الحكومة الجامعة وضرورة لقاء الشريك في الوطن حزب الله.. أما من ترك وحيدا في طرابلس فلم يحظ بنعمة الخبر وظل “يغمس” خارج الصحن الجامع. كمنسق تيار المستقبل في الشمال مصطفى علوش المتجمد عند حدود الرفض والمطالبة بحكومة من الحياديين. ومن آخره فإن قوى الرابع عشر من آذار سوف تجلس مع حزب الله.. والأيراني سوف يجلس في جنيف.. وبعد حين فإن السعودي سيجالس الايراني.
وقبل جنيف تستمر التصفيات العامة بين المتقاتلين على الأرض السورية وأبرز التطورات اليوم إعلان الجيش السوري الحر سيطرته على معاقل داعش في منطقة الدانا بريف إدلب عند الحدود مع تركيا وهي الخسارة الثانية لتنظيم الدولة الإسلامية بعد حلب.. والتصفيات ستبلغ مراحلها شبه النهائية كلما تقدمت الحلول السياسية…
==================================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
الجميع متوافق على التوافق، الا اذا ردت قوى الرابع عشر من اذار مساعي الوسطاء واحبطت ورشة تدوير الزوايا. ورشة دونها تفاصيل كثيرة تبدأ بشكل الحكومة وتمتد الى الحقائب والاسماء والبيان، ودون مستجد السقف الزمني الذي حدده رئيس الجمهورية اليوم بعشرة ايام، والا ستكون هناك حكومة تختلف حول التسميات والتوصيفات. المستقبل الذي كان ينتظر الاجوبة على ما اشاع، بات في موقع من عليه اعطاء الاجوبة، الاجوبة عند رئيس الحكومة المكلف قال رئيس الجمهورية. وما ينتظره الوسطاء والاشتراكي منهم هو ان يفرغ المستقبل من ترتيب بيته الداخلي القريب والبعيد. فداخل المستقبل تباينات وبينه وبين حلفائه خلاف على اصل الحل واصل التوافق. فالقوات تبدو ملكية اكثر من الملك بطرحها شروطا من زمن الانفعال والرهانات، فالمجريات حركة متواصلة بين كليمنصو وعين التينة حارة حريك والرابية تتابعان اول بأول، وبين بيت الوسط حيث ابن عمة الحريري والسادات حيث رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة، حركة ايضا يعمل الاشتراكي عليها واولى نتائجها زيارة من السنيورة الى بعبدا غدا، واخرى له الى عين التينة يجري العمل عليها. حركة معجلة بنتائج مؤجلة لكن المعجل المكرر الذي يستدعي اعادة ترميم، ترميم الدولة هو استفحال حالات الاعتداء على الجيش، فمرة جديدة انفلت السلاح العبثي في طرابلس بإتجاه الجيش واصاب ثلاثة من جنوده.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
هل استوت التشكيلة؟ يبدو أن أجواء المساء بدأت تمحو تدريجا أجواء النهار، فكيف تدرجت هذه الاجواء؟ يوم الجمعة الماضي إنطلقت الطبعة الجديدة من الماراتون الحكومي…
الماراتون مر بتعرجات وكمائن ومنزلقات وأحيانا بطرقات سهلة ومنبسطة… اليوم الجمعة الثاني فأين أصبحت التشكيلة؟ نهارا كانت المساعي متوقفة عند المربع الاول الذي هو “حكومة الثلاث ثمانات”، أما عدا ذلك فلا شيئ محسوما:
فرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قال للـ LBCI في لقاء مع الزميلة هدى شديد أنه يفترض أن يكون لدينا حكومة في مهلة أقصاها العشرين من هذا الشهر، إذ في حال لم تنل الثقة يكون لدينا الوقت الكافي لإجراء استشارات جديدة لتسمية رئيس جديد لتشكيل الحكومة.
هذا الموقف كان يعني أن خيار “الحكومة الجامعة” هو أحد الخيارين المتاحين، وثانيهما “الحكومة الحيادية” التي تلقى اعتراضات، وفي هذا المجال علمت ال “أل بي سي آي” أن الفريق الشيعي وافق على حكومة الثلاث ثمانات شرط ان تكون سياسية، وبالمناسبة فإن وفدا من الحزب زار البطريرك الراعي هذا المساء. المعلومات التي توافرت هذا المساء تحدثت عن حلحلة من باريس حيث أن الرئيس سعد الحريري أعطى موافقته على الثلاث ثمانات بعد تطمينات تلقاها في شأن عدم وجود وزير ملك، وبعد ضمانات بألا يتضمن البيان الوزاري ثلاثية شعب وجيش ومقاومة، على أن يستعاض عنها بصيغة أخرى حيث ان اللغة العربية غنية بالمفردات. كما فهم أنه تم الاتفاق على ان تكون المداورة شاملة.
وعلم ان اجتماعات ستعقد هذه الليلة وسيتولى النائب وليد جنبلاط إعطاء الاجوبة عن الاستفسارات، وتضيف المعلومات أن اجتماعا حاسما سيعقد غدا بين الرئيس سليمان والرئيس السنيورة في قصر بعبدا.
وردا على سؤال عن كيفية معالجة اعتراضات بعض المسيحيين داخل 14 آذار، تقول المصادر: الحكومة اقتربت من التشكيل، ومن لا يقبل يبقى خارجها.
وتأسيسا على هذه الاجواء لا تستبعد المصادر ان تولد الحكومة قبل السادس عشر من هذا الشهر اي بالتزامن مع انطلاق المحكمة الدولية.
هذا الملف على اهميته، لا يحجب قضيتين إنسانيتين يجمع بينهما تخلف متماد: الاولى عنف منزلي ضحيته إمرأة حامل في طرابلس، والمعنفون زوجها وشقيقه ووالدته، وجريمة جنسية بحق طفل سوري نازح على يد أحد مواطنيه، وسنكون مع تقريرين مسهبين عن هاتين القضيتين في سياق النشرة، لكن البداية من التطورات الحكومية المتسارعة.
=============================================================