أشار رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى انه “مع إجراء مداورة حقيقية في الحقائب الوزارية شرط ان يطبق هذا الاجراء بسواسية على الجميع”، لافتاً إلى انه “لا يمانع ان يتسلم ابناء الطوائف الصغرى عدديا حقائب سيادية، بدل حصر الاخيرة في أيدي أبناء الطوائف الكبرى عدديا”، متسائلاً: “هل الآخرون نصف لبنانيين او مواطنون من الدرجة الثانية؟، ولماذا لا يتم كسر هذه القواعد وتجاوزها لنقدم صورة حسنة أقلها في تساوي اللبنانيين؟”.
ونقلت صحيفة “النهار” عن بري، قوله: “ان المداورة ليست مطلوبة في الوزارات فحسب، بل يجب ان تشمل سائر المديرين العامين والوظائف لانها ليست مسجلة باسم هذه الطائفة او تلك”، لافتاً إلى انه “على تنسيق تام ومدروس مع رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط وانهما مستمران في السراء والضراء، ولن يفترقا في تأليف الحكومة أو أي إستحقاق”.
كما أكد بري “تصميمه على السير بصيغة الـ8 – 8 –”، حتى لو لم يسمِّ الثنائي الشيعي الوزير الخامس الذي سيكون من حصة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، قائلاً: “أنا من جهتي أتحمل كل المسؤولية في السير بصيغة 8 – 8 – 8″، لافتاً إلى انه “يريد الحكومة جامعة لأنها تساعد في إنتخاب رئيس الجمهورية المقبل، وان من مصلحة سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام ولا سيما الثاني، من أجل مستقبله السياسي، الابحار معا في مركب حكومة جامعة”.