اشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا إلى انه بسحر ساحر وبشكل غير منتظر، رأينا مبادرة حكومية قيل انها من النائب وليد جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري، تعود إلى طرح كان جرى تسويقه من عدة أشهر وبني على ما قيل انه موافقة 14 اذار على صيغة 8-8-8″ في وقت كان فخامة الرئيس قد تبلغ من 14 اذار، بعد اجتماعها مطولا، انها ليست موافقة ولكنها لن تعرقل جهود الرئيسين اذا ارادا تشكيل هذه الحكومة وهي ستأحذ الموقف الذي تراه مناسبا وستبني على الشيئ مقتضاه.
زهرا وفي حديث الى “LBCI” أكد ان 14 اذار لم توافق سلفا على هذه الصيغة، لافتا الى اننا في هذه المرحلة وبعد انخراط حزب الله في النزاع السوري فأن مطلبنا الاساسي هو تطبيق اعلان بعبدا بتحييد لبنان وانسحاب حزب الله من سوريا بالاضافة الى المطلب المزمن الذي هو تحرير لبنان من هيمنة السلاح وممارسته الوصاية على الحياة السياسية والدستورية اللبنانية كبديل عن الوصاية السورية منذ العام 2005 وحتى اليوم.
زهرا ذكّر ان حزب الله كان قد عرض صيغة 9-9-6- كصيغة غير قابلة للمناقشة واليوم نحن امام استحقاقات دولية واقليمية ومحلية تعني نتائجها حزب الله بشكل مباشر واولها يبدأ الخميس المقبل في 16 كانون الثاني( انعقاد المحكمة الدولية الخاصة بلبنان) وثانيها في 22 كانون الثاني الموعد المفترض لجنيف السوري وثالثها استكمال جنيف الايراني بعد حسم الدور النووي والانتقال الى الدور الاقليمي وكله قد يرتب انهاء دور حزب الله.
وشدد اننا على تواصل دائم مع “تيار المستقبل” حول الموضوع الحكومي وهو طرح 5 اسئلة مشروعة بعضها شكلي وبعضها جوهري وهذا يتعلق بأعلان بعبدا ودور السلاح الذي قراره ايرانيا وليس عند حزب الله على الرغم من المكابرة، وكل ذلك انطلاقا من ثابتة ان لا أحد يسعى إلى عزل حزب الله أو “أمل” أو بناء سلطة في لبنان من دون المكوّن الشيعي”، قائلاً: “إذا شُكّلت حكومة من دون إنسحاب حزب الله من سوريا ومناقشة السلاح على قاعدة التخلي عنه، فهل هذا يعني ان المشكلة حُلّت؟”
وعن سؤال حول حصول “المستقبل” و”14 اذار” على اجوبة على هذه الاسئلة رد زهرا بأن كل ما جرى حتى الان هو حركة موفدين ولم يجري اي لقاء او اتصال مباشر بين الطرفين(او مع رئيس الجمهورية) منذ انطلاق هذه المبادرة او الدينامية الجديدة وما زال الامر مقتصرا على تحركات وسطية مكوكية ما زالت في مرحلة جس النبض واستطلاع الاجواء حول امكانية السير في هذه التركيبة نعم او لا.
زهرا كشف ان الرئيس سعد الحريري ابدى مرونة لدراسة هذا الطرح في التواصل الذي حصل مع فخامة الرئيس، ولوضع الامور في نصابها، وجزم ان احدا في قوى 14 اذار لم يوافق على شيئ حتى اليوم ومجرد القبول بمناقشة هذا الطرح اعتبر موافقة وهذا يأتي من النظرة الخاطئة لدى قوى 8 اذار والتي يعممها الاعلام الملتزم بهذه القوى ولا يتصدى لها اعلام 14 اذار لشرح الوقائع كما هي.
زهرا أكد حصول اجتماع مطول لقوى 14 اذار الجمعة والنتيجة الاساسية فيه هي انه مهما كانت الخيارات فسيكون هناك قرار واحد لهذه القوى بالمشاركة في الحكومة او عدمها وبالدعوة الى تأكيد المبادئ وانتظار ما سيستجد ولا اخفي ان موقف القوات كان متميزا قليلا.
واضاف ان السؤال الاول الذي يصر “تيار المستقبل” على الحصول على جواب له قبل الار قام والتشكيلة والتفاصيل هو ان بيان بعبدا سيكون مضمون البيان الوزاري مع الالتزام بتطبيق هذا الاعلان وهو الشرط الاول عنده لاستمرار المناقشة، على عكس ما توحي تصاريح 8 اذار، لان لقوى 14 اذار كم من الشهداء سقط اخرهم(الوزير محمد شطح) قبل ايام.
زهرا شدد انه عندما يعلن حزب الله انه مستعد للتخلي عن السياسة الاقليمية التي لا تخدم المصلحة اللبنانية وعن انخراطه في حروب خارج لبنان تنتهي المشكلة، اما ان يلعب على عامل الوقت وعلى حس الناس ان هناك حاجة لحكومة واسأل: “هل مثل هذه الحكومة تحل الازمات؟ انا ارى ان قيامها يفاقم هذه الازمات ولا ينهي المخاطر الامنية والتفجيرات لان هذه استجرها تدخل حزب الله في سوريا بدليل انها لم تكن موجودة ولم تهدد اي فريق لبناني قبل هذ الانخراط وبالتالي المشكلة ليست في الارقام والتركيبات ولكن في تورط حزب الله في النزاع السوري”.
وجزم ان المملكة العربية السعودية ليست معنية بموضوع الحكومة ولا تتدخل فيه وايجابية تيار المستقبل لا علاقة لها بموقف المملكة بل لانه يرى ان الناس لم تعد قابلة بعدم وجود حكومة ونحن نقول تعالوا نسأل ماذا يريد الناس الذين صنعوا ثورة الارز وانتفاضة الاستقلال وليس ملكا لنا ان نقوم بتصرفات تخذل جمهور 14 اذار.
زهرا رأى ان ما حرّك مبادرة الحكومة هو اعلان الرئيسين عدم الرغبة في الاستسلام للتعطيل والاستمرار في مسعى تشكيل حكومة جديدة، واستغرب ان الناس نفسهم الذين اعتبروا ان الطائف اكل صلاحيات رئيس الجمهورية يهاجمون الرئيس عندما يحاول ان يمارس صلاحياته! وادعو ان لا يستهين احد بأرادة فخامة الرئيس والرئيس المكلف في تشكيل حكومة الممكن.
زهرا شدد اننا ندعو الى حكومة حياديين تدير المرحلة ولا تستفز احدا ويجب الانتهاء من حكاية الراعي والذئب فأذا كان الذئب قادرا فليقدم على ما يستطيع لان ما يخيف اكثر من الموت هو الخوف منه، والافضل ان تتشكل حكومة اليوم وليس غدا ولكن ليس بشروط 8 اذار وحزب الله الذين يجب ان يعيدوا النظر في شروطهم وممارساتهم لان لبنان الكيان غير مرشح للاستمرار اذا كان فريق سيستمر في محاولات الهيمنة عليه.
وخت: “لكل من اطراف 14 اذار اسلوبه و”تيار المستقبل” لن يقدم تنازلات ولن يتخلى عن دماء شهدائه وهو تيار عابر للطوائف ويمثل الاعتدال”.
تحيه الى الرفيق طوني زهرا هكذا تكون الرجال الرجال
I understand the stance of al-Quwait; but what I don’t understand is why within 14 March group there are still some groups including alMustaqbal leadership (Hariri) discussing and trying to see what to do and finally give in to Hizballah’s demands and conditions so easily? This withdrawal from earlier positions gives Hizballah the upper hand to get what they want so easily. Time now is not to discuss this any more, and it should be crystal clear with one united position by resorting to your earlier position that you as 14 March will not share with Hizballah and Amal any government so long they still fighting in Syria. How clear should it be? Hizballah is not willing to take the streets and create chaos in Lebanon, and if Hizballah did hizballah will be the only loser. We hope that 14 March leadership, including the Mustaqelleen, would come to their senses and ask what the people want before they drag everyone to another historic and strategic mistake.
Dear Bee it frustrate us too as Mustaqbal followers. Just once we should take a stance and say No to sitting with Al Hizeb. Just once. It Lebanese forces was not a Christian party lots of Sunni would join but we have to deal with the facts and the fact almustaqbal is the best there is for now. this is why al assir had lots of followers because of the way Almustaqbal is dealing with the political issues.